fbpx
الرياضة

الجيش ينهج سياسة التقشف

الطاوسي قال إن عودته إلى الماص تحصيل حاصل
قال رشيد الطاوسي، مدرب المغرب الفاسي، إن عودته إلى فريق العاصمة العلمية تحصيل حاصل، بالنظر إلى علاقته الجيدة بمسؤوليه. وأضاف الطاوسي في حوار مع ”الصباح الرياضي” أن لا خوف على ”الماص” لتوفره على لاعبين جيدين، إلا أنهم في حاجة إلى الثقة في النفس لا أقل ولا أكثر. وفي ما يلي نص الحوار:
 بداية، ماذا عن عودتك إلى المغرب الفاسي؟
 إنها عودة إلى عائلتي الثانية، لهذا أعتبرها تحصيل حاصل بالنظر إلى العلاقة الوطيدة التي تجمعنا بمسؤولي المغرب الفاسي وجمهوره الواسع، والذي أكن له كل التقدير والاحترام. كما أن هناك ذكريات جميلة أحتفظ بها مع «الماص» وأتمنى استعادتها مرة أخرى من خلال إحراز نتائج مرضية.

 كيف ذلك والفريق يعاني في أسفل الترتيب؟
 لا خوف على مستقبل المغرب الفاسي رغم حلوله في المركز الأخير مؤقتا، إذ يتوفر على لاعبين جيدين بإمكانهم تقديم أفضل النتائج، إذ يحتاجون إلى الرفع من معنوياتهم وتوظيفهم جيدا. كما أن تجربتي مدربا لأزيد من 25 سنة علمتني أن المغامرة شيء مستحب في كرة القدم، لهذا أنا واثق من قدرتي على قيادة الفريق إلى بر الأمان، فاللاعبون يحتاجون فقط للثقة في النفس لا أقل ولا أكثر.

 وماذا عن علاقتك بالشطيبي، هل ستغير قناعتك تجاهه بعد شجاركما في وقت سابق؟
 أولا أحترم شمس الدين الشطيبي إنسانا وأقدر أخلاقه، وهو واحد من اللاعبين الذين دربتهم، لهذا ستكون معاملتي معه كباقي لاعبي المغرب الفاسي، وبالتالي فعطاؤه داخل الملعب من يفرض عليه اختياره أساسيا أو احتياطيا. وأعتقد أن منطق الاحتراف يتطلب التعامل مع اللاعبين سواسية ووفق مردوديتهم. فلاعبان مثل إيكر كاسياس ونيمار لزما كرسي الاحتياط رفقة فريقيهما ريال مدريد وبرشلونة الإسباني، قبل انتزاع رسميتهما.

 وهل كنت تتوقع انفصالك عن الجيش في هذه الظرف بالذات؟
 انفصلت عن الجيش الملكي بالتراضي، وجاء نتيجة تعذر الحصول على نتائج إيجابية في المباريات الأخيرة، بسبب فقدان اللاعبين الثقة في أنفسهم، لهذا كان لا بد من صدمة نفسية تعيد الفريق إلى سكة الانتصارات ولو برحيلي عن الفريق، وهو ما تحقق دون أدنى مشاكل، بالنظر إلى العلاقة الجيدة التي تربطني بمسؤولي الجيش الملكي. وأظن أن الجانب التقني ليس سببا في انفصالي عن الفريق، بقدر ما يعود إلى العامل النفسي، بدليل أن الفريق حقق نتائج مرضية في المباراتين الأخيرتين.

 لكن هناك مؤاخذات من قبيل إقصائك لاعبين رغم أنك ألححت على انتدابهم؟
 لم أقص أحدا، بل كنت أعتمد على اللاعبين الأكثر جاهزية والقدرة على تقديم الإضافة المطلوبة. كما أنني لم أجلب أحدا إلى الفريق، باستثناء أيوب الخليقي، وذلك بسبب سياسة التقشف التي ينهجها مسؤولو الفريق العسكري. وأؤكد أن هناك عاملا آخر ساهم في النتائج السلبية، ويتمثل في سوء أرضية ملعب الفتح واضطرارنا إلى الاستقبال خارج الرباط وغياب المساندة الجماهيرية بسبب عقوبة الجامعة.

 هناك من تحدث عن توتر علاقتك ببعض اللاعبين. هل هذا صحيح؟
 إطلاقا، فعلاقتي بلاعبي الجيش الملكي وطيدة جيدا، بدليل أنني دافعت عنهم مرارا، كما كنت سببا في مراجعة عقود بعض اللاعبين، علما أنني في الملعب لم أكن أرحم أي أحد، انسجاما مع قناعتي وفلسفتي في العمل.

 إذن، أنت راض عن عملك بالفريق العسكري؟
 بكل تأكيد، لأن العمل الذي قمت به بدأ يعطي ثماره حاليا، كما أن بدايتنا كانت جيدة لولا العوامل سالفة الذكر. ولا يسعني إلا أن أشكر مسؤولي الفريق العسكري على الثقة التي وضعوها في شخصي المتواضع. وأتمنى مسيرة موفقة للفريق العسكري في بطولة الموسم الجاري.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي
في سطور:
الاسم الكامل: رشيد الطاوسي
تاريخ ومكان الميلاد: 1959 في سيدي قاسم
درب اتحاد سيدي قاسم والمنتخب الوطني للشباب وفاز معه بلقب كأس إفريقيا 1997.
درب المنتخب الأولمبي ما بين 2000 و2002
درب الجيش الملكي والمغرب الفاسي وتولى مهمة مدير تقني للوداد والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
درب الشباب الإماراتي ما بين 2005 و2007.
التحق بالعين الإماراتي مديرا عاما عام 2008.
درب المنتخبين الأول والمحلي 2012 – 2013
حاصل على شهادة الدكتوراه في الفيزيولوجيا والأنشطة الرياضية تخصص كرة القدم.
دراسة عليا معمقة في التدريب والتدبير الرياضي جامعة ديجون الفرنسية
دراسات متخصصة في التدريب الرياضي بشهادة خبير محاضر من «كاف».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق