fbpx
حوادث

التنازل ينهي خيانة زوجية بين طبيبة وبروفيسور

تعرفا على بعضهما قبل زواج الطبيبة والنيابة العامة تسقط الدعوى العمومية وتفرج عنهما

أسقط تنازل المتابعة في حق طبيبة توليد وبروفيسور، أستاذ جامعي بكلية الطب، وغادرا المحكمة الابتدائية بالجديدة، الأسبوع الماضي، بعد مثولهما أمام أنظار النيابة العامة ، في قضية خيانة زوجية مثيرة عرفها أحد الفنادق الشاطئية بالجديدة. وكان زوج الطبيبة وزوجة البروفيسور، حاضرين أثناء تقديمهما أمام انظار النيابة العامة، وفي وقت اعتقد معه الجميع أن فصلا جديدا من القضية، ستعيشه قاعة جلسات بالمحكمة ذاتها، سألهما ممثل الحق العام، هل تتمسكان بالمتابعة، فكان الرد مفاجأة، بالنسبة إلى المقاول الذي تراجع عن حقه في المتابعة، وقدم تنازلا مصحح الإمضاء يؤكد ذلك. وكانت زوجة البروفيسور قدمت قبل ذلك تصريحات عن تنازلها، وسلمت النيابة العامة ورقة إشهاد بذلك. وكانت الطبيبة 35 سنة  والبروفيسور52 سنة سقطا ، متلبسين في شراك نصبه لهما مقاول مسير شركة، هو في الآن ذاته زوج الطبيبة ، الذي أضحى منذ مدة ليست باليسيرة ، يرتاب في تصرفات زوجته ، ويشك في علاقة غرامية لها خارج مؤسسة الزواج. استعان الزوج المرتاب بتقنية النظام الرقمي جي بي إس ، لضبط تحركات زوجته  البالغة 35 سنة والأم لطفل واحد ، التي أوهمته الجمعة الماضي ، بأنها ذاهبة إلى دورة تكوينية  في مجال تخصصها بالجديدة ، وهو ما تظاهر معه الزوج بأنه أمر ، لا يشك فيه متمنيا لها سفرا سالما ، ناصحا إياها بعدم المبالغة في السرعة أثناء قيادتها لسيارتها ، التي لم تكن تدري أن زوجها ثبت في مكان منها ، جهاز تحديد الأماكن عن بعد . ولدى الاستماع إليهما حاولا في البداية ، إبعاد تهمة الخيانة الزوجية عنهما ، وأن الأمر لا يعدو كونه زمالة عمل فقط ، لكن الزوج واجههما بتسجيل مكالمات غرامية بينهما ، حصل عليها خلسة بواسطة جهاز تسجيل مكالمات تبثه في غفلة على هاتف زوجته، وإثر ذلك انهار الموقوفان في ذهول أمام الشرطة القضائية، واعترفا بأنهما على علاقة غرامية منذ زمن طويل، وقبل أن ترتبط الطبيبة بزوجها المقاول، وأنهما حلا بالجديدة لقضاء لحظات حميمية بعيدا عن الأعين.

وكانت الطبيبة حلت مساء الجمعة الماضي بأحد الفنادق الشاطئية بالجديدة، وحجزت غرفة به، كما حجز عشيقها البروفيسور غرفة كذلك ، ولما تأكد الزوج من ذلك في مكتب الاستقبال ، حجز لنفسه غرفة بين غرفتي زوجته والبروفيسور ، ليكون قريبا من التلصص عليهما ومداهمتهما ، متى سنحت له فرصة بذلك .

وظل الزوج يراقب الوضع عن كثب طيلة ليلة السبت، مستعينا بالهاتف الداخلي لغرفة البروفيسور، متصلا به دون أن يتلقى منه ردا، ما ولد لديه قناعة أنه يوجد مختليا بزوجته في غرفتها، استجمع الزوج أنفاسه وأرهف سمعه على باب غرفة الزوجة، وكانت صدمته كبيرة لقهقهات متبادلة بينها وعشيقها ، تردد قليلا وكانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا من يوم السبت الماضي، في الإقدام على سلوك يندم عليه طيلة حياته، طرق باب الغرفة بقوة، لكن الزوجة لم تقم بفتحه، متصلة بإدارة الفندق في شأن طارق غريب، يقلق راحتها في هذا الوقت بالذات، وكانت دهشة الزوجة كبيرة، حين أخبرت بأن الطارق ليس سوى زوجها المقاول الذي تركته، معتقدة أن حيلة الدورة التكوينية انطلت عليه.

فتحت الطبيبة باب غرفتها بحضور عناصر من إدارة الفندق، كان معها عشيقها البروفيسور في وضع ليست فيه وضعية تلبس بالجنس، وتم الاتصال بالشرطة القضا ئية التي اقتادت العشيقين نحو المداومة للاستماع إليهما في محضر رسمي.

عبدالله غيتومي  (الجديدة) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق