fbpx
الأولى

فضيحة أوزين تطيح بمسؤول كبير بالمالية

وزراء الحركة يعلنون تضامنهم مع وزير الشباب والرياضة

أطاحت فضيحة مركب مولاي عبد الله بالرباط بالمراقب المالي لوزارة المالية الذي كان مكلفا بالتأشير ومراقبة الميزانية الفرعية لوزارة الشباب والرياضة، فيما جرى تعويضه بمسؤول جديد رفض التأشير أو التوقيع على أي حوالة مالية، قبل حلول العام الجديد.
وطمأن مدير الرياضات بوزارة الشباب والرياضة مناديب الوزارة الذين اجتمع معهم، منتصف الأسبوع الجاري، من أجل مناقشة ودراسة برنامج التشغيل الذاتي، الذي تموله الوزارة والبنك الدولي، أن الوزير سيعقد اجتماعات جهوية مع المندوبيات، ما فسره بعض الحاضرين أن أوزين مستمر على رأس الوزارة إلى إشعار آخر، وأن كل ما يروج له، مجرد كلام “جرايد” على حد وصف مسؤول رفيع المستوى في ديوان وزير الشباب والرياضة. وبعد تأخر دام أسابيع عن فضيحة المركب، خرج الفريق الحكومي الحركي عن صمته في اجتماع عقده امحند العنصر مع نواب حزبه بمجلس النواب، وهو الاجتماع المنعقد بمقر الحركة مساء أول أمس (الثلاثاء)، والذي قاطعه تيار عبدالقادر تاتو، وأعلن خلاله عن تضامنه المتأخر، حيث تناوب على الكلمة في الاجتماع نفسه، لحسن حداد ومحمد مبديع، وعبدالعظيم الكروج، معلنين دعمهم ومساندتهم لوزير الشباب والرياضة، الذي نصحه العنصر بعدم حضور الاجتماع، حتى لا يتسبب في أي إحراج بالنسبة إلى النواب والوزراء، ويتركهم يعبرون بحرية ودون مجاملة أو محاباة.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق