fbpx
الأولى

خيرات: ترهات لشكر مس من الجنون

القيادي الاتحادي كشف تفاصيل مؤامرة يقودها “تيار لشكر” لتشكيل حزب جديد من داخل الاتحاد

اعتبر عبد الهادي خيرات أن ما يجري داخل

عبد الهادي خيرات
عبد الهادي خيرات
الاتحاد الاشتراكي يكشف أن الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، هو من يقود تيارا لتصفية المناضلين، وطردهم من الحزب، وليس العكس.
وقال القيادي الاتحادي، في حوار خص به “الصباح”، ينشر غدا (الجمعة)، إن التيار الحقيقي الموجود حاليا داخل الاتحاد، هو ذلك الذي يقوده إدريس لشكر، أما البقية فإنهم مناضلون داخل الاتحاد الاشتراكي، يتعرضون تارة للتوقيف وتارة لتجميد العضوية وآخرون في الفروع الحزبية بالمدن والأقاليم، يدبر ضدهم “تيار لشكر” انقلابات تنظيمية من أجل التخلص منهم، ووضع موالين له. وأضاف خيرات، أن ما يجري اليوم داخل الاتحاد يكشف عن “توجه مقصود وبشكل مدروس لبلورة حزب آخر جديد باسم الاتحاد الاشتراكي”.
وتعليقا على الاتهامات التي أطلقها لشكر، في الاجتماع الأخير للجنة الإدارية، وتوصيف المخالفين له بـ”المثلية والغوغائية”، قال عبد الهادي خيرات، إن “الترهات التي تفوه بها لشكر داخل اللجنة الإدارية، خطاب غير مسبوق داخل أدبيات الاتحاد الاشتراكي، وكلام لشكر فيه مس من الجنون”، مضيفا أن ما حمله خطاب الكاتب الأول للحزب، في اجتماع اللجنة الإدارية، من أوصاف قدحية ونعوت في حق المناضلين والرموز التاريخية للاتحاد الاشتراكي، يعكس طبيعة القضايا التي تشغل بال قيادة الحزب، بعيدا عن القضايا الاجتماعية والسياسية الحقيقية المطروحة على الأحزاب، والنتيجة، يقول خيرات، أن الاتحاد الاشتراكي لا يملك مواقف واضحة، وهو ما تعكسه لغة بيانات أسبوعية لا تخلو من التهديد في حق الاتحاديين، وتأليب بعضهم على البعض الآخر بشكل مقصود من قبل القيادة الحزبية.
وقال عبد الهادي خيرات إن الأزمة داخل الاتحاد الاشتراكي لم يعرف مثلها الحزب طيلة مساره، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بتوجه مفكر فيه خاضع لأجندة ومخطط لإنهاء فكرة الاتحاد. وسرد خيرات مسلسل الأزمة داخل حزب القوات الشعبية، بداية من إقالة الراحل أحمد الزايدي، من رئاسة الفريق و”النتيجة أن الكاتب الأول أصبح أقلية داخل الفريق البرلماني اليوم، ثم في مرحلة ثانية تدخل في شؤون المركزية النقابية وتم حشد بعض أعضاء المكتب السياسي، من أجل دعم توجه ضد آخر، ووقع الانقلاب داخل الفدرالية الديمقراطية للشغل، فوجد لشكر نفسه اليوم معزولا عن الجبهة الاجتماعية، بسبب استمرار دعم المركزيات النقابية للشرعية التي يقودها عبد الرحمان العزوزي، ورفض أكبر المركزيات الاعتراف بالانقلاب”، وصولا إلى الشبيبة الاتحادية، التي حسمت في خلافاتها في المؤتمر الأخير بواسطة “لاكريموجين”.
وفي السياق ذاته، أكد خيرات أن مسلسل تفتيت الحزب، وصل اليوم إلى الإعلام الحزبي، فـ”هناك هجوم غير مسبوق على المؤسسة الإعلامية للحزب من قبل تيار لشكر”، مشيرا إلى أن آخر هذه الترهات، ترويج البعض لفكرة “استرجاع الجريدة”، وكأن استرجاعها أهم من تفكير قيادة الحزب في استرجاع سبتة ومليلية أولا، كما علق أحد المناضلين، يقول خيرات، في الاجتماع الذي تقررت فيه هذه الترهات. وقال القيادي الاتحادي، “إن اللجنة كان يفترض فيها أن تتدخل يوم تم الحجز على حسابي البنكي بسبب ديون الجريدة لدى المتعاملين، وليس اليوم في ظل حالة هستيرية أصابت البعض”.
إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق