fbpx
حوادث

إيقاف حامل بتهمة ترويج الكيف بمديونة

كانت تستغل تعاطف سائقي سيارات الأجرة معها لنقل الكيف إلى البيضاء

 أحالت الشرطة القضائية لمديونة ضواحي البيضاء، الثلاثاء الماضي، حاملا في شهرها الخامس على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بتهمة حيازة والاتجار في المخدرات ، بعد أن أوقفت متلبسة بحيازة ثلاثة كيلوغرامات من مخدر الكيف. وحسب مصادر «الصباح» فإن الموقوفة تبلغ من العمر 30 سنة، تتحدر من منطقة سيدي البرنوصي، نجحت في العديد من المرات في تمرير كميات مهمة من مخدر الكيف على متن سيارات أجرة كبيرة إلى البيضاء، مستغلة تعاطف سائقيها معها بحكم أنها حامل، وعدم شكهم في سلوكها. وأكدت المصادر أن المتهمة كانت تحل إلى مديونة كل أربعة أيام لاقتناء مخدر الكيف، إذ كانت تضعه في حقيبة نسائية كبيرة، وترفض، خلال عودتها إلى البيضاء، وضعها في الصندوق الخلفي للسيارة الأجرة بحجة أنها بها ملابس لوالديها، ادعت أنهما يقطنان بمديونة، لتنظيفها قبل أن تعيدها إليهما، وهي الحيلة التي انطلت على أغلب سائقي سيارات الأجرة بالمنطقة. وأوضحت المصادر أن قدوم المتهمة بشكل أسبوعي إلى مديونة أثار شكوك الجميع، فأصبحت موضع مراقبة من قبل مخبرين بالمنطقة، الذين ترصدوا تحركاتها إلى أن ضبطوها تقتني كميات من الكيف من مروج للمخدرات بمنطقة قريبة من مديونة. وأوضحت المصادر أن رئيس الشرطة القضائية لمديونة توصل بإخبارية تفيد أن المتهمة، اقتنت كميات من مخدر الكيف، وأنها تستعد للعودة إلى البيضاء على متن سيارة أجرة، لينتقل رفقة عناصره إلى محطة وقوف سيارات الأجرة الكبيرة، ليتم إيقافها ممسكة بحقيبتها، والتي عند تفتيشها حجز، بداخلها ثلاثة كيلوغرامات من مخدر الكيف و800 غرام من «الطابا» ليتم استقدامها إلى مقر مصلحة الشرطة القضائية.

وخلال الاستماع إليها، اعترفت المتهمة بالمنسوب إليها، مشيرة إلى أنها تعيش وضعا اجتماعيا مزريا، بحكم أن زوجها يعمل حارسا ليليا، ولا يستطيع توفير كل متطلبات الأسرة، وأنها بعد أن أصبحت حاملا، تعرفت على مروج للكيف بمنطقة مديونة، فقررت اقتناء كميات منه مستغلة في ذلك أنها حامل لدفع الشبهة عنها، وتعيد بيعها  إلى المدمنين بعد تقصيصه ووضعه في لفافات، مؤكدة أنها حققت أرباحا مالية مهمة ما شجعها على الاستمرار في الاتجار في المخدرات.

ونفت المتهمة أن يكون زوجها على علم بترويجها مخدر الكيف، إذ، حسب قولها، تستغل غيابه عن المنزل بحكم عمله حارسا ليليا للانتقال إلى مديونة واقتناء الكيف وإعادة ترويجه بين المدمنين عليه بسيدي البرنوصي، قبل أن يفتضح أمرها.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق