fbpx
الأولى

اعتقال إطار تربوي بطنجة هتك عرض تلميذة

arrestation123أودع إطار تربوي بمدرسة خاصة بطنجة، أخيرا، السجن المحلي بالمدينة، بتهمة «التغرير وهتك العرض»، بعد أن تقدمت أسرة تلميذة تدرس في المؤسسة نفسها بشكاية تؤكد فيها تعرض ابنتها لمحاولة اغتصاب. 

وقال والد الضحية، البالغة من العمر 15 سنة، إن ابنته نسيت أحد أغراضها في حجرة دراسية، واستأذنت أستاذتها للعودة إلى القسم لجلبها، إلا أنها صادفت أحد أطر المؤسسة، واستفسرها عن سبب عدم وجودها في حجرة الدرس، فأخبرته أنها نسيت أحد أغراضها في الحجرة التي درست فيها حصة سابقة، ليرافقها إليها، ويفتح لها الباب. وحين كانت التلميذة منشغلة بالبحث عن أغراضها، شعرت بالإطار التربوي يقترب منها ويضع يديه على صدرها، قبل أن يشرع في تقبيلها. وزاد والد الضحية أن البنية القوية لابنته ساعدتها على التخلص من الإطار التربوي الذي أغلق باب الحجرة الدراسية، وغادرت باتجاه الإدارة باكية.
وحسب ما رواه والد الضحية، التي تتابع العلاج بعد إصابتها بأزمة نفسية، فإن الفتاة لم تخبر مسؤولي الإدارة بما وقع لها في حينه، بل أصرت على ضرورة إحضار والدتها، لتسر إليها بما تعرضت له من محاولة اغتصاب على يد الإطار التربوي الذي اختفى لحظتها عن الأنظار.
وعبر والد الضحية عن تخوفه من أن لا تأخذ قضية ابنته مسارها العادي، خاصة أن المؤسسة التربوية التي تدرس بها، يدرس فيها أبناء عدد من مسؤولي المدينة، وتجري محاولات للضغط من أجل إطلاق سراح الإطار التربوي.
وتوصلت الضحية برسائل إلكترونية من تلميذات أخريات، يخبرنها أنهن تعرضن لتحرش جنسي من قبل الإطار نفسه، وأنهن سعيدات لأنه سيلقى جزاءه، غير أنهن أكدن عدم استطاعتهن كشف ما تعرضن له على يد المتهم، خشية الفضيحة.
وكانت التلميذة أخبرت أسرتها بعد واقعة هتك العرض، أن المتهم كان يتحدث إليها بلطف شديد، ويطلب منه أن تلجأ إليه إذا احتاجت إلى أي شيء، وكان يبدو من خلال طريقة كلامه معها أنه يراودها عن نفسها، خاصة أن بنيتها تعطي انطباعا على أنها أكبر من سنها الحقيقي.
ضحى زين الدين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى