fbpx
الرياضة

الحسنية يفسد فرحة الكوكب

الزاكي قال إن النتيجة لا تعكس أداء فريقه والسلامي أثنى على صمود لاعبيه

أفسد فريق حسنية أكادير لكرة القدم احتفال الكوكب المراكشي باللعب في ملعب مراكش الجديد، بعد أن فاز عليه بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما أول أمس (الأحد)، لحساب الدورة 17 من بطولة القسم الأول.
وأحرز هدفي الحسنية أوصمان سار في الدقيقتين 15 و 87، فيما أحرز الكونغولي جونيور موكوكو الهدف الوحيد للكوكب في الدقيقة 36. وقال بادو الزاكي، مدرب الكوكب المراكشي، إن الفريق قدم أداء جيدا، وإن النتيجة لم تنصفه، مضيفا «قمنا بكل شيء، فقط كان ينقص أن تدخل الكرة المرمى،. اللاعبون قاموا بواجبهم، غير أن الحظ لم يكن بجانبهم، وأعتقد أن مثل هذه الأمور واردة في مجال كرة القدم، فريق يلعب والآخر يفوز».
وعن مدى تأثير الهزيمة على مسيرة الفريق، قال الزاكي «لم نحدد أهدافنا في الفوز في مباريات محددة، بل في تكوين فريق مؤهل للمنافسة بقوة في الموسم المقبل، وأعتقد أن الأهداف واضحة وأنا أعرف ما أريد».
وأضاف الزاكي «من يحب الكوكب، يجب أن يدرك التطور الملموس في أداء الفريق، إذ بدأت ملامح فريق المستقبل تظهر بشكل جلي، ورغم أن نتيجة المباراة، لم تكن في صالحنا، إلا أن الفريق أعطى إشارات واضحة على أن أداءه في تحسن، وأعتقد أنه  لو ساعدنا الحظ وأحرزنا أهدافا من الكرات التي ارتطمت بالعارضة في ثلاث مناسبات، كان يمكن الحديث عن فريق مثالي، وبطبيعة الحال فمن يمارس التشويش المؤدى عنه، سيفسر نتيجة المباراة بطريقته».
وبخصوص استمرار غياب الحارس بودلال، أوضح الزاكي»كنت واضحا. بودلال خرج من حساباتي، وأخبرت المكتب المسير بذلك في حينه، واقترحت عليهم جلب حارس بديل، وكانت المفاوضات جارية مع أربعة أسماء، ولم أفرض التعاقد مع حارس معين، غير أن المفاوضات التي باشرها مسؤولو الفريق لم تفض إلى التعاقد مع حارس آخر، وهذا لا يعني أن بلكميري ليس في المستوى، فهو حارس جيد وسيكون أحسن مع توالي المباريات، غير أن تواصل الضغط عليه، يعتبر  تقزيما له وللفريق».
ومن جانبه بدا جمال السلامي، مدرب حسنية أكادير، منشرحا لنتيجة الفوز، وقال «دخلنا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، وتعويض الخسارة في المباراة الماضية في ميداننا أمام أولمبيك آسفي، لعبنا ضد فريق خلق لنا مشاكل كثيرة، إذ مارس علينا ضغطا متواصلا، غير أن إصرار اللاعبين وتركيزهم، حال دون أن تتقلى شباكنا أهدافا،رغم أن بعض الكرات صدتها العارضة».
وأثنى السلامي على أداء المهاجم السنغالي سار أوصمان، موضحا «أوصمان أعطانا متنفسا كبيرا من الناحية الهجومية، في ظل الغيابات الاضطرارية التي عانينا منها، وأظن أنه على غرار البدلاء الذين شاركوا اليوم بشكل أساسي، قدموا ما انتظرناه منهم، وأشكر اللاعبين جميعهم على الفوز الذي أهديه للجمهور الذي رافقنا بكثافة إلى مدينة مراكش».

عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق