fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

“الكلمة” تخصص ملفا عن الثورة التونسية

المجلة الإلكترونية تتضمن بحثا حول فجر الثورة العربية وقراءة لأحداث مصر

صدر أخيرا العدد الجديد من مجلة “الكلمة” الإلكترونية الشهرية التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ. وخصص عدد شهر فبراير ملفا شاملا عن أحداث تونس الأخيرة التي أدت إلى رحيل الرئيس السابق زين العابدين بنعلي، بعنوان “ثورة تونس… طاقة أمل في الأفق المسدود”. وتجمع “الكلمة” في هذا الملف بعض أصداء هذا الحدث التاريخي الكبير كي يكون جزءا من الذاكرة الثقافية والتاريخية معا.
ويتضمن العدد بحثا للناقد صبري حافظ بعنوان «فجر الثورة العربية… مصر بعد تونس .. الخوف يبدل مواقعه»، مشيرا الى أن «ما يدور في مصر الآن ومنذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي، لا يقل أهمية عما جرى في الثورة الفرنسية، بل ويمكن من قراءة موسعة للتاريخ، القول إن زخم الثورة الشعبية المصرية قد جاء في أعقاب الثورة الشعبية التونسية أشد عرامة وأكثر أهمية».
وفي باب «دراسات»، تواصل الباحثة السودانية خديجة صفوت في القسم الثالث من دراستها «سفر تكوين محن السودان اللامتناهية»، إعادة ترتيب الأحداث السودانية، من خلال إعادة نظر جذرية في الكثير من قضايا التاريخ والسياسة والهوية، وآثارها الوخيمة على كل من جغرافية السودان وتاريخه الرسمي والشعبي.
ويشمل عدد فبراير من المجلة دراسة حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان للباحثة اللبنانية ليلى نقولا الرحباني، ومقالا للباحث الجزائري اسماعيل مهنانة بعنوان «الإلهي والمقدس والدين في فكر هيدغر»، إضافة إلى مقالة للباحثة التونسية فوزية الشطي حول تحديد مفهوم الاشتراكية في فكر البعث، منذ أعمال ميشيل عفلق وصولا الى رصدها النقدي لتناقضات المفهوم وإشكالياته. بينما يقارب الباحث علي حتر، في بحث منشور له بالمجلة، أسئلة المفاوضات الصعبة للتذكير بثوابت القضية الفلسطينية وطبيعة الصراع الوجودي بين الإيديولوجيتين العربية والصهيونية.
في باب شعر، تقترح «الكلمة»  ترجمة حديثة وجديدة لديوان شعري جديد بعنوان «الراعي العاشق وأشعار متفككة» للشاعر البرتغالي الكبير فيرناندو بيسوا، قدمها الشاعر المغربي عبد اللطيف الإدريسي، كما يهدي الشاعر العربي الكبير سعدي يوسف لفجر الثورة العربية، قصيدة بعنوان «مصر البهية أمنا جاءت الى الساحة».  وتقدم «الكلمة» قصيدة أخرى للشاعر المصري حسن طلب بعنوان «أرسم صليبا كالهلال»، إضافة إلى قصائد أخرى للشاعر المغربي بن يونس ماجن والمصري البهاء حسين والتونسي محمد علي القارصي.
أما باب السرد، فاحتفى بنص الروائي العراقي عواد علي «عشاق أرابخا»، إضافة إلى قصص قصيرة جدا للقاص الفلسطيني المتوكل طه، كما حفل العدد الجديد بنصوص العراقي باقر جاسم محمد والمصري أشرف الصباغ والمغربي إدريس خالي والمصري العربي عبد الوهاب.
في باب النقد، نقرأ للناقد الجزائري أحمد بلحوت وهو يتناول تأثيرات ظاهرة اللبس في الكلام، ويرصد الناقد الفرنسي الكبير تودوروف الأخطار التي تهدد الديمقراطية، في حين يتتبع الناقد المصري محمد سمير عبد السلام «أغنية كونية للأثر الجمالي» مبحرا في عوالم الروائي المصري الكبير إدوارد الخراط، ويكتب الناقد السعودي عبد الله بن أحمد الفيفي عن «الديمقراطية الموشومة»، بينما يركز الباحث العراقي علاء اللامي على بواكير أعمال المفكر الراحل نصر أبو زيد.
ويفتتح المبدع المغربي المغترب حمودان عبد الواحد باب «كتب» بقراءة ل»مأساة «ديلاوار»، الأفغاني المظلوم، وهو شريط تسجيلي يرسم مأساة مواطن أفغاني قادته الصدفة الى جحيم التعذيب، ويقدم الناقد محمد التفراوتي مراجعة  لكتاب «الفقه والفلسفة في الخطاب الرشدي» ليخوض مغامرة علمية شاقة حول منزلة الخطاب الفقهي من الخطاب الفلسفي عند ابن رشد. ويواصل الناقد عبد الرحيم مؤذن محاورته مع نصوص قصصية حديثة، ويتوقف في الحلقة الثانية عند مجموعة القاص سعيد أحباط «لاأرى وجوها»، ويرصد الباحث السوري علي بدوان «التوزيع الفلسطيني في سوريا» راسما جغرافيا للحضور السكاني للاجئين الفلسطينيين، ويكشف الناقد داعس أبو كشك رؤية إبداعية فلسطينية شعرية. ويختتم الناقد سليمان الحقيوي باب كتب، بقراءة لدلالات تتويج فيلم «خزانة الألم» بالأوسكار.
بالإضافة إلى ذلك، تقدم المجلة رسائل وتقارير و”أنشطة ثقافية”، تغطيان راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي.
ويمكن مطالعة مواد المجلة على العنوان التالي: www.alkalimah.net

الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى