fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

المطالبة بتشجيع الاستثمار في القطاع الثقافي

مائدة مستديرة ناقشت آليات تشجيع المستثمرين إلى ولوج هذا المجال

“من أجل ثقافة مساهمة في خلق مناصب الشغل”، موضوع مائدة مستديرة نظمت يوم الجمعة الماضي، على هامش المعرض الدولي للكتاب، الذي يحتضنه المعرض الدولي بالبيضاء خلال الفترة الممتدة ما بين 11 و 20 فبراير الجاري. وكان من المفروض أن ينشط هذا اللقاء نزار البركة وزير الشؤون الاقتصادية والعامة، الذي اعتذر وكلف الكاتب العام للوزارة بتعويضه، وساهم فيه كل من محمد كرين، وهشام الداودي، ومصطفى ملوك ، ومحمد ولد الخطار، وعبدالعالي بن عمور.
وركزت جل التدخلات على أنه في الوقت الذي تمثل فيه الأنشطة الثقافية قطاعا اقتصاديا، قائما بذاته في البلدان المتقدمة، فإن العمل الثقافي في المغرب ما يزال ينظر إليه قطاعا غير ذي جدوى اقتصادية، سواء من طرف المؤسسات المالية، التي تعتبر تمويل المشاريع في هذا القطاع مجازفة كبيرة، أو من خلال غياب سياسة عمومية واضحة في مجال الاستثمار في المجال الثقافي، إذ يفتقد المغرب إلى مدونة للاستثمار في هذا المجال تتضمن تحفيزات للراغبين في ولوج هذا القطاع وتشجع المؤسسات البنكية على الانخراط الفعال في تمويل المشاريع الاستثمارية في هذا المجال.
وأوضح بعض المتدخلين   أن هناك بعض القطاعات الثقافية التي شهدت في السنوات الأخيرة بفعل آليات دعم محددة تحقيق قفزة نوعية،  وأصبحت مصدرا لخلق مناصب الشغل مثل قطاع الانتاج السينمائي، الذي عرف تطورا على مستوى الإنتاجات السينمائية، ما ساهم في خلق عدد من مناصب الشغل في مختلف الأنشطة المرتبطة بهذا المجال.
وأجمع جل المتدخلين على أن هناك إمكانيات هامة ما تزال غير مستغلة بالشكل المطلوب، والتي يمكن أن تشكل مصادر هامة لخلق مناصب الشغل.
ومن أجل تجاوز الوضع الراهن اقترح المشاركون في هذه المائدة ضرورة توفر المؤسسة التشريعية على لجنة خاصة بالمجال الثقافي يكون بإمكانها اقتراح مقترحات قوانين في هذا المجال تستنبط مرجعيتها من التجارب الدولية، وأن تضطلع الوزارة الوصية بدور هام من أجل تشجيع الاستثمار في القطاع وتشجيع خلق علاقة شراكة بين المؤسات المالية وحاملي المشاريع الثقافية.

عبد الواحد كنفاوي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى