"سدينا" تعيد عاجل وفولان إلى الخشبة بحضور وجوه شابة تعود فرقة"مسرح الحي" إلى جمهورها بنفس جديد، بعد سنوات من التوقف عن تقديم العروض المسرحية، إذ ستقدم في صيغتها الجديدة، اليوم (الأربعاء)، عرضا جديدا بعنوان "سدينا". وستشهد خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط، عودة الثنائي الشهير عاجل وفولان لتقديم العرض المسرحي الجديد، بمشاركة وجوه فنية شابة، ويتعلق الأمر بالمهدي فولان، ومونيا المكيمل، وأحلام الزعيمي وأيوب أبو نصر، تحت إشراف المخرج أمين ناسور، علما أن الفرقة ستقدم العرض ذاته في عدد من المدن في إطار جولة فنية. وأعلن ناسور عودة الثنائي، إذ كتب على صفحته الرسمية على "إنستغرام" تدوينة جاء فيها "مسرح الحي يعود من جديد بقيادة أيقونته فولان وعاجل". وقال ناسور إن العودة جاءت بعد 27 سنة من توقف التعاون، مشيرا إلى أن عاجل وفولان وثقا في تجربته المتواضعة ورشحاه للإشراف على الاخراج، قبل أن يضيف أن عرض "مسرح الحي" الجديد، هو "عرض للاحتفاء والاحتفال، فيه الكثير من المحبة والصدق"، حسب تعبيره. وفي سياق متصل، تأسست فرقة "مسرح الحي" في الثمانينات، وكان لعروضها التي قدمتها وقع كبير وخاص في وجدان وعقول المغاربة، خصوصا أنها تطرقت بسخرية إلى مواضيع مهمة في صلب المشاكل التي يعانيها المجتمع المغربي، إذ شكلت الفرقة ظاهرة مسرحية مميزة في المغرب. وكانت "مسرح الحي" أول فرقة في المغرب تقدم عروضها بشبابيك مغلقة، علما أنها كانت تعتمد على إمكانياتها الذاتية، واستطاعت أن تصل للجمهور بكل أطيافه. ويعتبر عاجل أن مسرح الحي تأسس في حقبة زمنية برزت فيها فرق مسرحية عدة، إذ خلال تلك الفترة كان المغرب يعيش حركة مسرحية واضحة يتتبعها الجمهور وتحظى بمواكبة إعلامية خاصة، سواء في ما يتعلق بالإعلام السمعي البصري أو المقروء. وخرج مسرح الحي، حسب ما أكده في تصريحات سابقة، بشكل جديد من الفرجة آنذاك، واعتمد على البطولة الجماعية في العمل المسرحي والجرأة في طرح مواضيع تعتمد على الآنية وتتقاسم مع الجمهور مشاكله. إيمان رضيف