الإفراط في التفكير يعاني كثير من الشباب مشكل الإفراط في التفكير المرتبط أساسا بالقلق. ويؤدي هذا الشعور إلى إجبار الشباب على تخيل أسوأ السيناريوهات والأحداث، ما يقف عائقا أمام تحقيق أي تقدم، سواء في المسار الدراسي أو المهني. وتواجه الشباب الذين تتمتع شخصيتهم بقدر من الاستقلالية في اتخاذ القرار صعوبات أقل في ضبط عملية الاجترار الذهني أو التفكير الزائد، فيما يواجه الذين يتمتعون بشخصية غير مستقرة صعوبة أكبر في إنهاء حلقة التفكير المفرط. وفي حال تدني احترام الذات، غالبا ما يكون اجترار الأفكار نتيجة مباشرة لانخفاض الثقة بالنفس، الأمر الذي ينصح معه بتعزيزها، لأنها مفتاح تحقيق كل النجاحات، إلى جانب التغلب على الخوف من تكرار تجارب فاشلة. أ. ك ثقافة الادخار في كثير من الحالات يمكن أن يصبح ادخار المال هدفا صعبا عند الشباب، كما يسبب الإخفاق فيه كثيرا من الإحباط، وذلك للجهل بأفضل الوسائل والمبادئ الناجعة في توفير المال وغياب ثقافة الادخار. وقبل معرفة كيفية جمع المال، ينبغي على الشباب تحديد المبلغ الذي يرغبون في جمعه والغرض منه مثلا في الحالات الطارئة، أو السفر إلى غير ذلك. وتعتبر معرفة الغرض أفضل حافز للشباب على الانضباط والاستمرار في توفير المال. وأحيانا يحدث الشاب نفسه بتأجيل الشروع في الادخار إلى الشهر أو العام المقبل، ولكن في هذا الوقت لا تنفع النوايا والوعود، بل يجب الشروع فورا في الادخار. وهناك كثير من الوسائل لتحقيق ذلك، مثل إيداع بعض المال في حساب بنكي أو استثماره في أشياء أخرى. أمينة كندي