fbpx
وطنية

أبيض مستمر على رأس الاتحاد الدستوري

كشفت مصادر من داخل الاتحاد الدستوري لـ»الصباح» أن محمد أبيض، الأمين العام للحزب سيستمر لولاية جديدة على رأس الأمانة العامة خلال فعاليات المؤتمر الوطني الخامس الذي لم يحدد تاريخ انعقاده بعد. وقالت المصادر نفسها إن أبيض الذي حافظ على وحدة الحزب طيلة الفترة التي تقلد فيها مهام الأمانة العامة، لن يجد أمامه أي منافس، بعدما قرر إدريس الراضي، عضو المكتب السياسي للحزب، ورئيس فريقه بمجلس المستشارين، وفق ما ذكره مصدر مقرب منه، العدول عن فكرة الترشح إلى الأمانة العامة، والاكتفاء باقتراح خلق منصب نائب الأمين العام، والتنصيص عليه في النظام الأساسي للحزب، وبصلاحيات قوية.
ولم يكشف المصدر نفسه عن الأسباب الحقيقية التي جعلت الراضي يتراجع عن قرار ترشحه لمنصب الأمين العام لخلافة محمد أبيض، الذي مازال يحظى باحترام كبير لدى نشطاء الحزب، الذين يعتبرونه الشخص الأصلح للاستمرار في القيادة.
ولم تستبعد مصادر «الصباح» أن يكون عدول الراضي عن فكرة الترشح، مرتبط بإعداد نفسه جيدا، والتفرغ التنظيمي من أجل المنافسة على الفوز برئاسة جهة الرباط سلا القنيطرة في الاستحقاقات المقبلة، وذلك في إطار التقسيم الجهوي الجديد الذي سيشكل اختبارا حقيقيا للرموز الحزبية في ربح الرهانات الانتخابية الكبرى.
وبخلاف ما يتم الترويج له، فإن العلاقة التي تجمع بين محمد أبيض وادريس الراضي، علاقة متينة و يسودها الاحترام المتبادل، رغم محاولات بعض «المشوشين» تعكيرها، وذلك بإثارة شائعات لا أساس لها من الصحة، يقول مصدر دستوري.
وكاد قياديان في الحزب الذي عزز صفوف الاتحاد الاشتراكي والاستقلال ومعهما حزب الأصالة والمعاصرة قبل الدخول البرلماني من أجل مواجهة الخيارات الحكومية، أن يشتبكا بالأيدي في اجتماع حزبي، أخيرا، بسبب خلافهما حول موضوع إعادة هيكلة الفروع الجهوية، قبل الوصول إلى محطة المؤتمر الوطني الخامس، الذي كان مقررا عقده نهاية 2013، قبل تأجيله من جديد،.
وبعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب، لم يعد أحد يتحدث عن تاريخ محدد لعقد المؤتمر الوطني، ما يعني أن محمد أبيض الذي نجح في إدارة «صراع الأجنحة»، قد يرجئ الحديث عنه، إلى حين مرور الاستحقاقات التي شرع الحزب في الاستعداد لها مبكرا، وذلك بالشروع في استقطاب وجوه جديدة من عالم المال والأعمال والجامعات إلى الحزب.
ومن المنتظر أن يجتمع اليوم (الجمعة) محمد أبيض مع أعضاء فريقي حزبه بالبرلمان، من أجل إطلاعهم على خريطة الطريق الجديدة التي تم رسمها ضمن تحالف خماسي، يجمع لأول مرة بين أحزاب شكلت العمود الفقري للكتلة الديمقراطية، وحزب كان يوصف بالقلب النابض لأحزاب الوفاق، زائد حزب الأصالة والمعاصرة الذي أصبح محبوبا من الاستقلاليين والاتحاديين.
وكان المكتب السياسي لحزب «الحصان» أحدث في سياق تحضيراته لمؤتمره الوطني الخامس، أربع لجان متفرعة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وهي لجنة القوانين والجهوية يرأسها الحبيب الدقاق، ولجنة البرامج والهوية والخطاب السياسي يرأسها حسن عبيابة، ولجنة التواصل والعلاقات الخارجية، يرأسها حمادو الباز، ولجنة المنظمات الموازية يرأسها اسماعيل حجي.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق