fbpx
وطنية

وفد من “البام” في زيارة تضامن مع أطفال فلسطين

أوفد حزب الأصالة والمعاصرة، قيادته إلى ألمانيا للقاء مسؤولين فلسطينيين، على رأسهم البرلماني، عن قطاع غزة، أشرف جمعة. وترأس وفد «البام»، محمد غيات، عضو المكتب السياسي للحزب، ومسؤول المنتديات ومكاتب الحزب بالخارج، بالإضافة إلى محمد زيتوني، مسؤول سكرتارية مغاربة العالم وعضو لجنة العلاقات الخارجية للحزب، ومسؤول فروع الأصالة والمعاصرة، بكل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني المغربي في الخارج.  والتقى وفد «البام» مسؤولين فلسطينيين، في سياق زيارة تضامن ومؤازرة لأطفال غزة، النزلاء بأحد مستشفيات برلين، ممن أصيبوا خلال العدوان الأخير على غزة، وتم نقلهم إلى المستشفيات الألمانية لتلقي العلاجات الضرورية.
وحسب بلاغ للحزب، فإن المبادرة الإنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة الأطفال الفلسطينيين الجرحى، ورسم البسمة على وجوههم لمناسبة عيد الأضحى المبارك، وتندرج ضمن التزامات حزب الأصالة والمعاصرة التي أعلن عنها، أخيراً، خلال زيارة مسؤوليه للقاهرة، بعدما تعذر عليهم الدخول لغزة، وذلك عقب اجتماع الأمين العام للحزب، مصطفى بكوري، بالنائب البرلماني الفلسطيني أشرف جمعة، الذي تم خلاله التداول في سبل دعم الحزب للشعب الفلسطيني.
وكان حزب الأصالة والمعاصرة، حاول الدخول إلى قطاع غزة إبان الحرب الإسرائيلية على القطاع، غير أنه تعذر على وفد «البام» العبور إلى داخل القطاع، واكتفى بلقاء قيادات من حماس بالقاهرة، واتفق الطرفان على مباشرة اتصالات لإنجاز مبادرات لصالح الأطفال ضحايا العدوان، وهي المهمة التي تكلف بإتمامها، نيابة عن أعضاء المكتب السياسي، القيادي في الحزب، محمد غيات، بصفته مسؤولا عن تنظيمات الحزب في الخارج. وقد لقيت الخطوة امتنانا كبيرا من قبل المسؤولين الفلسطينيين، الذين اجتمع بهم وفد الأصالة والمعاصرة، على هامش الزيارة، كما اتفق الطرفان على تقوية العلاقات السياسية، بما يخدم القضايا المشتركة.
وتجدر الإشارة إلى أن «البام» كان من الأحزاب الأولى التي تحركت على الواجهة الفلسطينية، فقد سبق لقيادة الحزب أن استضافت بمقرها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، خالد مشعل، وتداول الاجتماع في مسألة وحدة القرار الفلسطيني، ونبذ الخلافات الداخلية بين الحركة وفتح، والدور الذي يمكن أنه يلعبه المغرب في اتجاه تحقيق المصالحة. وساهم «البام» في مبادرات دعم القضية الفلسطينية، من خلال التحرك لضمان التصويت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية أو من خلال مبادرات أخرى كان آخرها التكفل بنقل أطفال من قطاع غزة من أبناء الشهداء والأسرى الفلسطينيين لقضاء عطلتهم الصيفية في المغرب.
إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق