fbpx
حوادث

شجار بالأسلحة البيضاء ليلة العيد بابن سليمان

أحالت المصالح الأمنية بابن سليمان متهما باغتصاب فتاة قاصر وتبادل الضرب والجرح، في حالة اعتقال على أنظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح أمس (الثلاثاء). وأكدت مصادر عليمة لـ “الصباح” أن شجارا عنيفا وقع ليلة عيد الأضحى (الأحد/الاثنين) بحي الفرح بابن سليمان بين شخصين يتحدر أحدهما من الدار البيضاء  فيما يقيم الآخر بابن سليمان.  الشجار الذي استعملت فيه الأسلحة البيضاء، وانتهى بإصابة الطرفين بجروح خفيفة. وأضافت المصادر ذاتها أن أسباب الشجار تعود لاعتداء جنسي تعرضت له الابنة  القاصر للشخص المتحدر من الدار البيضاء، الأسبوع الماضي، بعدما علم بالخبر يوم العيد، ما جعله يتوجه إلى  ابن سليمان على متن سيارة أحد أفراد عائلته صوب منزل الشاب المتهم باغتصاب ابنته.
وفور وصوله، شب نزاع وملاسنات بين عائلة المتهم وأبي الضحية ورفيقه، وهو النزاع الذي تحول إلى شجار استعملت فيه الأسلحة البيضاء، قبل أن تتدخل العناصر الأمنية بابن سليمان التي توصلت بالخبر عبر مكالمة هاتفية، إذ ألقت القبض على الجميع، واقتادتهم صوب المنطقة الإقليمية للأمن.
 وزادت مصادر “الصباح”، أنه تم الاستماع إلى الضحية البالغة من العمر 16 سنة،  التي أفادت أنها دائمة الفرار من المنزل، بسبب المشاكل العائلية، فذهبت عند صديقتها بابن سليمان،  في الأسبوع  الماضي، قبل أن تتوجها إلى حي الفرح، من اجل لقاء عشيق صديقتها، ليتوجهوا جميعا صوب الغابة المحاذية للشريط الغابوي للحي الحسني من أجل جلسة خمرية، مؤكدة أنها احتست الخمر مع صديقتها وعشيقها، قبل أن تغادر صديقتها المكان، ليقوم المتهم باغتصابها بعدما انفرد بها.
 وأثناء الاستماع للمتهم البالغ من العمر28 سنة ومن ذوي السوابق القضائية، نفى كل ما جاء على لسان الضحية، موضحا انه فعلا التقى بخليلته رفقة الضحية، قبل ان يفترفا بالحي الحسني دون أن يلج معهم الغابة. ليتم الاستماع إلى خليلة المتهم، التي فاجأت عناصر الضابطة القضائية، بعدم معرفتها للفتاة ولا تربطها أي علاقة بالمتهم، لتقوم العناصر الأمنية بإجراء مواجهة أول امس (الاثنين) بين الأظناء والضحية، فتشبث كل واحد منهم بأقواله السابقة. فيما أكدت الخبرة الطبية التي أجريت على الفتاة وجود جروح بغشاء البكارة، تدل على تعرضها للممارسة جنسية.
كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى