fbpx
حوادث

متابعة تاجر وابنه بفاس بتهمة إهانة مفوضة قضائية

أفرجت النيابة العامة بابتدائية فاس، صباح الخميس الماضي، عن تاجر مسن وابنه، مقابل 1000 درهم كفالة مالية لكل واحد منهما بعد متابعتهما بجنحتي «السب وإهانة موظف عمومي أثناء أدائه مهامه»، إثر شكاية تقدمت بها مفوضة قضائية في مواجهتهما أكدت فيها تعرضها إلى السب والإهانة أثناء محاولتها تنفيذ حكم قضائي لبيع منقولات بمحل تجاري بحي المسيرة، في ملف شرعي نفقة. وحدد صباح يوم 1 دجنبر المقبل، تاريخا للشروع في محاكمة الأب «م. ي» وابنه «ف. ي»، في حالة سراح مؤقت، في هذا الملف الجنحي العادي الذي استدعيت المفوضة القضائية بالمحكمة ذاتها، لحضور جلسته الأولى باعتبارها شاهدة في انتظار مباشرتها الإجراءات القانونية الضرورية للانتصاب طرفا مدنيا وتقديم طلباته وأداء القسط الجزافي عنها كما هو معمول به.
وحضرت المفوضة يوم 13 يونيو الماضي إلى المحل التجاري المذكور المملوك للأب، لتنفيذ حكم ملف شرعي متعلق بحجز مجموعة من المنقولات بمحل النجارة ضد الابن «ج. ي» المنفذ ضده الحكم إثر دعوى نفقة من زوجته، قبل أن تمنع من قبل الأب وابنه بداعي عدم ملكية المنفذ عليه، للعقار والمنقولات به، متهمة إياهما بسبها وشتمها وإهانتها، موضوع شكايتها إلى المحكمة.
وتتضارب الآراء بخصوص هذا الحادث باختلاف طرفيه، إذ تؤكد المفوضة ما سلف، فيها يؤكد الطرفان المشتكى بهما أن المفوضة باشرت إجراءات التنفيذ رغم وجود قرار صادر عن ابتدائية فاس بالاستجابة لطلب تأجيل إجراءات التنفيذ الجارية في ملف الحجز التنفيذي للمنقولات رقم 406-36-09 لحين صدور حكم بات في دعوى الاستحقاق المنصبة على المنقولات موضوع الحجز.
وتقدم الأب البالغ من العمر 75 سنة، بشكاية إلى وكيل الملك ضد المفوضة اتهمها فيها بتعريضه إلى الضرب والجرح والهجوم على مسكن الغير، معززا إياها بشهادة طبية تثبت مدة العجز، مؤكدا أنه فوجئ بحضور المفوضة القضائية و»هجومها على المحل التجاري وعدم تقديم الصفة» ومحاولتها دخول ورشة النجارة «عنوة وبالقوة». وأوضح الأب في شكايته التي فتح فيها تحقيق من قبل الشرطة القضائية، أنه لما حاول منعها من دخول المحل، «دفعتني بقوة فسقطت أرضا وأصبت بعدة رضوض في مختلف أنحاء جسمي ودخلت في غيبوبة لم أخرج منها إلا بعد تقديم الإسعافات الطبية»، مشيرا إلى أن المشتكى بها لم تخبره بأنها مفوضة قضائية، ولم تطلعه على صفتها وسبب قدومها إلى المحل، قبل محاولتها اقتحامه.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى