fbpx
وطنية

الملك يدشن محطة أنبوب نقل الفوسفاط بالجرف الأصفر

أشرف الملك محمد السادس أول أمس (الخميس)، بمحطة الجرف الأصفر بالجديدة، على تدشين المحطة النهائية لأنبوب نقل لباب الفوسفاط، الرابط بين خريبكة والجرف الأصفر، والوحدة الأولى لإنتاج الحامض الفوسفوري انطلاقا من لباب الفوسفاط، ومركز الكفاءات الصناعية. ويشكل الأنبوب الرابط بين خريبكة والجرف الأصفر، الناقل للباب الفوسفاط، ثورة تكنولوجية حقيقية في مجال نقل الفوسفاط، إذ يساهم في تغيير سلسلة الإنتاج الصناعي للمجموعة من خلال توجيه نقل الفوسفاط نحو نظام مندمج ومتكامل للباب الفوسفاط بين الحوض المنجمي لخريبكة والموقع الصناعي للجرف الأصفر”. 
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه المشاريع المحورية، التي أنجزت باستثمار إجمالي يقدر بأزيد من 5.4 ملايير درهم، تشكل تجسيدا آخر لعزم جلالة الملك على تعزيز ريادة المملكة المغربية في السوق العالمية للفوسفاط.
وسيعمل هذا الأنبوب على نقل 38 مليون طن من الفوسفاط سنويا من مناجم خريبكة نحو وحدات التثمين بالجرف الأصفر. وسيمكن من اندماج أنشطة الاستخراج وتثمين وتحويل الفوسفاط، ومواكبة مضاعفة قدرات الإنتاج المنجمي، وسيضمن تطويرا لمرونة سلسلة تزويد وحدات إنتاج الحامض الفوسفوري مع تقليص كلفة الفوسفاط الموجه إلى الجرف الأصفر بنسبة 45 في المائة. 
إلى ذلك، ستمكن عملية نقل لباب الفوسفاط عبر الأنابيب من اقتصاد 3 ملايين متر مكعب من المياه سنويا، بفضل المحافظة على الرطوبة الطبيعية للفوسفاط المستخرج، وسيكون له أثر إيجابي على بصمة الكربون، بتقليص انبعاث ثاني أوكسيد الكربون بحوالي 930 ألف طن سنويا، واقتصاد 160 ألف طن من الفيول سنويا. 
وتتكون المحطة النهائية لأنبوب نقل الفوسفاط، من محطة للصعق خاصة بتخفيف ضغط لباب الفوسفاط عند وصوله، وثمانية أحواض للاستقبال، وتخزين لباب الفوسفاط بسعة 5500 متر مكعب لكل حوض، وشبكة لتوزيع لباب الفوسفاط، تزود منصة المكتب الشريف للفوسفاط الصناعية بالجرف الأصفر.
وكلف إنجاز المحطة النهائية التي تمتد على مساحة 6 هكتارات، استثمارا بقيمة 800 مليون درهم، كما وفرت 530 ألف يوم عمل خلال مرحلة إنجازها. 
وتؤمن المحطة النهائية لأنبوب نقل الفوسفاط، استقبال وتخزين لباب الفوسفاط، وتوزيعه وتزويد مجموع وحدات التثمين بمركب الجرف الأصفر ووحدة تصفية وتجفيف الفوسفاط الخام الموجه نحو التصدير. 
وفي موضوع ذي صلة، أنجزت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط مصنعا جديدا لإنتاج الحامض الفوسفوري، انطلاقا من لباب الفوسفاط الموزع على مستوى المحطة النهائية، تصل طاقته الإنتاجية إلى 450 ألف طن من الحامض الفوسفوري سنويا. وسيساهم هذا المصنع الجديد في رفع قدرة إنتاج الحامض الفوسفوري بمركب الجرف الأصفر من جهة، وضمان مرونة عالية للإنتاج وتحسنا ملحوظا للمردودية من جهة أخرى. وتطلب إنجاز المصنع الجديد غلافا استثماريا بقيمة 700 مليون درهم، ويتكون من خزان لتجميع لباب الفوسفاط، وعدة وحدات لتكثيف هذا اللباب ومفاعل وأربعة وحدات للتقطير، إلى جانب وحدات للتبريد والغسل.
ويتماشى مركز الكفاءات الصناعية مع رؤية جلالة الملك، المرتكزة على تثمين الرأسمال اللامادي للأمة. ويوفر المركز الجديد تكوينات لفائدة المتعاونين والملتحقين الجدد بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والصناعيين، وأيضا لفائدة المناولين وصناعيي مركب الجرف الأصفر، في مجالات الميكانيك وتقنيات الإلكترونيك وعمليات إنتاج الحامض الفوسفوري.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى