fbpx
مجتمع

دورة يناير بسيدي بليوط معلقة إلى أجل غير مسمى

المعارضة اعتبرت رفع الجلسة غير قانوني والرئيس أرجع ذلك إلى غياب شروط الأمن

يبدو أن دورة يناير بسيدي بليوط ستبقى معلقة إلى أجل غير مسمى بعد أن توقفت أشغالها مرتين، الأولى في 27 يناير الماضي بسبب غياب النصاب القانوني، والثانية في 3 فبراير الجاري بعد وقوع ملاسنات بين الرئيس وأحد نوابه والمعارضة، ما دفعه إلى رفعها بداعي غياب الأمن. وكشف بعض أعضاء المعارضة في مقاطعة سيدي بليوط أن الملاسنات لم تقتصر على المعارضة بل شملت حتى أغلبية الرئيس التي وجهت عدة انتقادات إليه مثل ” تهميش أعضاء المكتب المسير وانفراده بالتسيير داخل المقاطعة”، مضيفين أنه لم يعط الكلمة للأعضاء من أجل التعبير عن رأيهم في ما يتعلق بجدول الأعمال الذي تضمن ثلاث نقاط، مخلفات التساقطات المطرية الأخيرة بتراب المقاطعة، والإجراءات المتخذة بالنسبة للدور الآيلة للسقوط، ودراسة وثيقة الحساب الإداري.
وقال العلوي المحمدي مولاي يوسف، مستشار بالمقاطعة وبمجلس مدينة الدار البيضاء، إن “الرئيس خرق القانون حينما قرر رفع الجلسة، على اعتبار أنه لا يمكن رفع جلسة افتتحت بطريقة صحيحة، إلا بعد استنفاد جدول أعمالها، أو بعد اتفاق الأغلبية عند عدم استنفاد الجدول”.
وأضاف العلوي أن مقاطعة سيدي بليوط تعيش الآن إشكالا قانونيا يتجلى في طريقة استدعاء أعضاء المجلس لاستئناف الدورة، بالنظر إلى أن الجلسة رفعت بدون سند قانوني وبدون احترام الميتاق الجماعي.
وأرجع كمال الديساوي، رئيس مقاطعة سيدي بليوط، سبب رفع الجلسة إلى ما سماه “غياب الأمن” مضيفا أن “أحد نوابه عمد إلى سحب الميكروفون من يد نائب مندوب ليدك ومنعه من إكمال كلمته التي كان من المقرر أن يلقيها حول الأمطار الأخيرة التي عرفتها مدينة الدار البيضاء والتدابير التي اتخذتها الشركة أو ستتخدها لمنع وقوع أحداث مشابهة”. وأضاف الديساوي في اتصال ب الصباح” إنه استشار مع ممثل السلطة الذي تدخل وطلب الهدوء وتوفير أجواء اشتغال جيدة، قبل أن يقرر بتوافق مع الرئيس رفع الجلسة إلى حين توفير الشروط الملائمة.
وفسر الرئيس سبب السلوك الذي قام به نائبه الثاني إلى علمه المسبق أن تفويض التعمير الممنوح له سيسحب منه، مضيفا أن رسالة وجهت إلى المستشار في هذا الصدد.
وأكد الرئيس أن العديد من نقاط نظام طلبت من قبل بعض المستشارين تسببت في ضياع حوالي ساعة ونصف من الحديث في نقاط لا علاقة لها بجدول الأعمال.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى