fbpx
مجتمع

دراجي : صلاحيات الهيأة الوطنية للصيادلة لا تحتمل “البلوكاج”

في ظل الاحتقان الذي يعرفه قطاع الصيدلة، بسبب تعطل انتخابات مجلس الهيأة الوطنية، وتمسك بعض المنتخبين بتنزيل مشروع جهوية المجالس شرطا أساسيا لإجراءها، أكد عبد الرحيم دراجي، دكتور في الصيدلة ومتتبع لشؤون القطاع، أن أغلبية الصيادلة متمسكون بتنظيم الانتخابات وفقا لما تنص عليه المادتان 7 و28 من الظهير الصادر في 1976.

وأوضح دراجي، في اتصال مع جريدة “الصباح”، أن المادتين المذكورتين، تحددان بالضبط كيفية إجراء انتخابات مجلس الهيأة الوطنية، التي تتكون من ممثلي صيادلة الشمال وصيادلة الجنوب والصيادلة الصناع والموزعين والصيادلة الإحيائيين، عن طريق إعادة انتخاب المجالس الجهوية كل سنتين، بعد تجديد نصف أعضائها، رئيسا ونائبا للرئيس وكاتبا عاما وكاتبا مساعدا وأمينا للصندوق ومستشارين اثنين.

لكن، يضيف دراجي، وعكس ممثلي الصيادلة الإحيائيين والصيادلة الصناع والموزعين، لم ينظم مجلسا صيادلة الشمال والجنوب انتخاباتهم منذ 2019، “لأسباب يصعب استيعابها، خاصة وان الظرفية تعج بالمشاريع والقوانين التي تهم الصيادلة بشكل مباشر”.

وجزم دراجي، بأن أغلبية الصيادلة “يطالبون المجلسين بتطبيق القانون لا غير، في انتظار تنزيل مشروع قانون الجهوية، الذي لازال لحد الآن مشروعا سيتطلب دخوله حيز التطبيق عدة شهور أو أعوام”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن آخر اجتماع لمجلس صيادلة الشمال، أجري في غشت 2019، وقدم 8 ممثلين منه استقالتهم بسببه، ولأسباب أخرى، في الوقت الذي يلزم فيه القانون المجلس الجهوي بالاجتماع مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر.

وباعتباره متتبعا لما يعرفه القطاع من احتقان بسبب مشروع جهوية المجالس، شدد دراجي على “أن جميع الصيادلة، بدون استثناء، متشبثون بهذا المشروع، سيما وأن المجلسين الحاليين أصبحا غير قادرين على تنظيم المهنة وتمثيل جميع مكوناتها على أحسن وجه، في الوقت الذي يتوفران فيه، شأنهما شأن الهيأة الوطنية الرهينة بانتخاباتهما، على صلاحيات هامة لا تحتمل “البلوكاج” أو التعليق في انتظار تنزيل مشروع الجهوية، وإصدار نصوصه القانونية”، على حد قوله.

في السياق نفسه، طالب الدراجي، مجلسي صيادلة الشمال والجنوب “بتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، ستمكن من الخروج من حالة الفراغ، و”البلوكاج” الذي يشهده القطاع على مستوى التمثيل الشرعي، ومعالجة جميع المشاكل التي يعانيها، عبر الترخيص والتنظيم وتطوير المهنة، التي تعيش أزمة غير مسبوقة، لكي تكون في مستوى تطلعات المواطنين”.

يسرى عويفي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى