أخبار 24/24

“مونديال 2026”.. انتعاش تجاري يواكب مسيرة “أسود الأطلس”

لم تعد مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم مجرد موعد رياضي، بل تحولت إلى حدث يفرض حضوره في الأسواق والشوارع والمقاهي، وينعش عددا من الأنشطة التجارية، مع كل مباراة يخوضها “أسود الأطلس” في مونديال 2026.

ومع تأهل المنتخب إلى الأدوار الإقصائية، ارتفع الإقبال على كل ما يرتبط بالتشجيع، لتتحول الأعلام الوطنية والقمصان الرسمية والأوشحة والقبعات والأبواق إلى منتجات تتصدر واجهات المحلات، في مشهد يعكس حجم الحماس الذي يرافق مشاركة المغرب في العرس الكروي العالمي.

ولم يعد هذا الرواج مقتصرا على المحلات المتخصصة في بيع الملابس الرياضية، بل امتد إلى المحلات التجارية الكبرى، التي خصصت مساحات لمنتجات المنتخب الوطني، من الأعلام والقمصان إلى مختلف الإكسسوارات الخاصة بالمشجعين، في استجابة للطلب المتزايد الذي يزداد مع كل مباراة يحقق فيها المنتخب نتيجة إيجابية.

وفي الشوارع، وجد الباعة المتجولون بدورهم في المونديال فرصة لإنعاش تجارتهم، إذ ينتشرون بالقرب من المقاهي، والساحات العمومية، حاملين الأعلام والقمصان والأبواق، في انتظار المشجعين الذين يحرصون على اقتناء مستلزمات التشجيع قبل التوجه إلى المقاهي أو التجمعات العائلية لمتابعة المباريات.

وقال بائع لـ”الصباح” إن الإقبال على الأعلام والقمصان تضاعف منذ تأهل المنتخب إلى الأدوار الموالية، مؤكدا أن كل انتصار يحققه “أسود الأطلس” ينعكس مباشرة على حجم المبيعات.

ولا يقتصر الأثر على تجارة مستلزمات التشجيع، إذ تعرف المقاهي بدورها انتعاشا ملحوظا، حيث تتحول مباريات المنتخب إلى مواعيد تستقطب أعدادا كبيرة من الزبائن، فيما تسجل المطاعم ومحلات الوجبات السريعة ارتفاعا في الإقبال، خاصة خلال الساعات التي تسبق انطلاق المباريات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.