fbpx
ملف الصباح

رقية أبو عالي بين سرير الجنس ومطرقة القاضي

ابنة تيغسالين أشعلت معركة الجنس ضد السلطة وخرجت منها معطوبة

لم تنتصر رقية أبو عالي في أشرس المعارك، تلك التي لا تدور في الساحات المشتعلة ولا بالقنابل الذرية ولا بالطائرات الشبح، بل في أسِرة رجال السلطة، وفي دفء الجنس المغتصب. بل خرجت من حرب الجنس والسلطة، معطوبة، تدور في دائرة لولبية يزداد قطرها كما الأعاصير.  كانت رقية امرأة عادية كأي زوجة وأي أم في تيغسالين


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى