fbpx
الرياضة

الشادلي : لولا الواجب الوطني لما غادرت الرجاء

مدرب حراس المنتخب المحلي قال إنه لا خوف على مستقبل الحراسة في الفريق الأخضر

اعتبر مدرب الحراس مصطفى الشادلي مغادرته الرجاء صوب المنتخب المحلي بالعادية، وتلبية للواجب الوطني أكثر من أي شيء آخر. وأكد الشادلي في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي”، أنه ما كان ليغادر الرجاء لولا الواجب الوطني، معتبرا الهزيمة في آسفي وضياع اللقب من أحكام كرة القدم . وكشف الشادلي أن الرجاء قدم إيابا قويا استحق معه اللقب، لولا مباراة آسفي التي دارت في ظروف وأجواء خاصة. وطمأن الشادلي جمهور الرجاء حول مستقبل حراسة المرمى، واعتبرها تجمع بين خبرة خالد العسكري وياسين الحظ، وفتوة إبراهيم الزعري. ونصح الشادلي العسكري بنسيان مباراة أولمبيك آسفي، ومواصلة مسيرته بثبات لنيل ثقة الناخب الوطني. وفي ما يلي نص الحوار:

غادرت الرجاء بعد خسارة قاسية للقب…
 ليست خسارة قاسية كما ذكرت، ولكنها أحكام كرة القدم، قدمنا إيابا قويا، وكنا قريبين من إحراز اللقب بعد البداية المتعثرة.
شخصيا لا أعتبر مغادرتي للرجاء تغييرا للأجواء بعد الإخفاق في إحراز اللقب، ولكنها تلبية للنداء الوطني، وأشكر بالمناسبة امحمد فاخر، الذي منحني هذه الفرصة.

هل كنت ستغادر الرجاء لو لم تتلق دعوة من المنتخب؟
 أبدا، فلا يمكنني تغيير الرجاء بأي فريق آخر، بالنظر إلى الظروف الاحترافية التي اشتغلت فيها، إلى جانب مكتب مسير شاب سهر دائما على تلبية متطلبات اللاعبين والطاقم التقني، إضافة إلى أن الانتماء إلى الأسرة الرجاوية بكل مكوناتها شرف كبير لأي لاعب أو مدرب كيفما كان مستواه وقيمته.

 يؤكد الرجاويون أن ضياع اللقب كان بأسباب أخطاء تقنية في مباراة آسفي، هل تشاطرهم الرأي؟
 لا أريد الخوض في هذا الموضوع،  الظروف التي واجهنا فيها آسفي لم تكن طبيعية، إضافة إلى الضغط الذي عاناه اللاعبون والطاقم التقني قبل وأثناء وبعد المواجهة. أعتقد أن مركز الوصافة ليس سيئا، لأنه سيمكن الرجاء من المشاركة في عصبة الأبطال، أحد الأهداف للفريق الموسم المقبل، وأطلب من الرجاويين طي هذا الملف، والتفكير في المستقبل، بداية من الغد، أو منذ الآن إذا أمكن، لأن الفريق تنتظره استحقاقات قوية الموسم المقبل.

هناك من يحمل المسؤولية للحارس العسكري…
 (مقاطعا) أبدا، العسكري أدى موسما رائعا بكل المقاييس، ولقب أفضل حارس في مونديال الأندية الذي ناله نوويير من باييرن ميونيخ، كان يستحقه العسكري، بشهادة المتتبعين.
ما حدث في مباراة آسفي عاد، ويمكن أن يحدث لأي حارس مرمى تتعرض مرماه إلى الضغط.
أطلب من العسكري نسيان تلك الهفوة، ومواصلة مسيرته بثبات، حتى يتحقق مراده وينال شرف الدفاع عن عرين الأسود في أمم إفريقيا التي يحتضنها المغرب مطلع السنة المقبلة.

وماذا عن حراسة المرمى داخل الرجاء؟
 لا خوف عليها، فهي تجمع بين الخبرة المتمثلة في العسكري وياسين الحظ، والفتوة والشباب في شخص إبراهيم الزعرى، الذي أرى فيه شخصيا مستقبل عرين الأسود.

ماذا يمثل بالنسبة إليك الانضمام إلى المنتخب المحلي في هذا السن؟
 اعتبره ثمرة مجهودات سنوات من المثابرة والعمل، وحصيلة ألقاب قياسية على المستوى المحلي والقاري، قادتني إلى هذا المنصب باستحقاق، وبفضل ثقة مدرب كبير اسمه امحمد فاخر، ويعود إليه الفضل الكبير في ولوجي ميدان التدريب من أوسع الأبواب.

 ما هي طموحاتك في مجال تدريب حراس المرمى؟
 أولا نيل شرف تدريب حراس مرمى الأسود في يوم من الأيام، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى مساري لاعبا ومؤطرا، ثم المساهمة في تكوين حراس كبار داخل الرجاء من خلال أكاديميته المرتقبة، ولم لا إنشاء أكاديمية لتكوين الحراس وفق مناهج حديثة ومتطورة.

في سطور

 الاسم الكامل: مصطفى الشاذلي
 تاريخ الميلاد: 14 فبراير 1973
 مركزه: حارس مرمى
 الفرق التي لعب لها: الرجاء الرياضي والمغرب التطواني والجيش الملكي
 ألقابه مع الرجاء الرياضي:
فاز بلقب عصبة الأبطال الإفريقية في 1997 و1999
فاز بكأس الاتحاد الإفريقي في 2003
فاز بلقب كأس إفريقيا الممتازة في 2000
بطل المغرب سبع مرات
فاز بكأس العرش في 1996 و2001 و2005
فاز بكأس العرب في 1996
فاز بكأس أفرو آسيوي في 1998

أجرى الحوار: نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى