fbpx
حوادث

اعتقال أرملة فبركت تهمة لخليلها

أقامت معه علاقات جنسية ولما تخلى عنها هددت بالزج به في السجن

لم تعتقد امرأة في الأربعينات من عمرها، أن جريها وراء نزواتها الجنسية، ومحاولة إجبار عشيقها على الاستمرار معها في لحظات من المتعة المسروقة، سيقلبان عليها المواجع ويزجان بها في السجن، إذ حاولت أن تتظاهر بمظهر الضحية، ورسمت خيوط سيناريو الإيقاع به، انتقاما منه، لكن، كما يقولون، انقلب السحر على الساحر، ووجدت الأربعينية نفسها وراء القضبان..
تفجرت القضية، أخيرا، بجماعة نفينيفة ضواحي إيمنتانوت بإقليم شيشاوة، تتعلق بأرملة في الأربعينات من عمرها، تقدمت بشكاية أمام الدرك الملكي، تفيد فيها تعرضها لسرقة حقيبتها اليدوية.
بدت المرأة في حالة يرثى لها، وهي تقف أمام عناصر المركز الترابي للدرك الملكي، قبل أن تحكي ما تعرضت له من جرم مشهود في عز النهار، من قبل شخص تعرفه حق المعرفة، حاول التحرش بها، ثم قام بسرقة حقيبتها اليدوية وأطلق ساقيه للريح.
تحدثت والدموع تغالبها، وكان الدركي الذي استمع إليها يحاول أن يكفكف دموعها ومواساتها، وطمأنتها بأن حقيبتها ستعود إليها.
وأكدت المشتكية أن المشتبه فيه اعترض سبيلها ظهرا بالشارع، مستغلا خلوه من المارة، وقام بسرقة حقيبتها اليدوية، تحت وطأة التهديد بالسلاح، وفر إلى وجهة مجهولة.
وعددت المرأة، خلال تصريحاتها، العديد من الأغراض التي كانت توجد بحقيبتها، منها هاتف محمول ومبلغ مالي وبعض الحلي.
ولم يتسلل الشك أبدا إلى عناصر الدرك الملكي، التي حاولت تهدئة المرأة، وتطمينها بأن حقيبتها ستعود إليها، معلنة حالة استنفار قصوى، من أجل إيقاف المشتبه فيه، وذلك ما تأتى في وقت وجيز.
وتم الاستماع إلى المشتبه فيه، الذي أنكر في أول الأمر معرفته بالضحية وأنه لم يعرضها للسرقة، مؤكدا أن سجل سوابقه القضائية خال من ارتكاب أي جنحة، فبالأحرى عملية السرقة في واضحة النهار.
لم يقتنع المحققون بتصريحات الموقوف، وتم تشديد الخناق عليه، فما كان منه إلا أن كشف أسباب هذه الشكاية، التي اعتبرها كيدية، الهدف منها الزج به في السجن.
وأكد الموقوف، أنه ربط علاقة جنسية مع المشتكية، وكان يتردد على منزلها، ويمارس معها الجنس، بيد أنها في الفترة الأخيرة صارت تلح عليه، من أجل زيارتها لممارسة الجنس معها، وأمام رفضه الاستمرار معها في العلاقة الجنسية، اتصلت به هاتفيا وهددته بالزج به في السجن، وتلفيق تهمة له.
وبناء على هذه التصريحات، تم استدعاء المصرحة من جديد، والاستماع إليها في محضر ثان، وإجراء مواجهة بينها وبين المشتبه فيه، غير أنها تراجعت عن تصريحاتها التمهيدية، وأكدت أنها فعلا على علاقة عاطفية بالموقوف.
وأكدت المصرحة، أنها ربطت علاقة جنسية مع الموقوف منذ أشهر عديدة، وأن علاقتها به تطورت إلى حب، مضيفة أنها كانت تمنحه العديد من الهدايا ومبالغ مالية، وتوفر له كل ما يحتاجه، غير أنه في الفترة الأخيرة، صار يتفادى اللقاء بها، وأضحت علاقتها به متوترة، ويطبعها الفتور في أحايين كثيرة، مؤكدا أن حبها له أعمى بصيرتها، وجعلها تحاول الانتقام منه، بسبب رفضه الاستمرار في علاقته معها، وبالتالي قدمت ضده شكاية كيدية.
وبعد إشعار النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت، أمرت بوضع العشيق والأرملة رهن الحراسة النظرية، وتقديمهما أمام النيابة العامة، من أجل ارتكاب جنح الفساد والمشاركة في ذلك وإهانة الضابطة القضائية بالبلاغ الكاذب وادعاء وقوع جريمة يعلم بعدم حدوثها كل واحد منهما في حدود المنسوب إليه.

محمد العوال (إيمنتانوت)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى