fbpx
ملف الصباح

تسونامي: أنافس الوداد والرجاء في البيضاء

قالت لـ “الصباح”  إنها معجبة بـ “الخوضة” وإن الفضل يرجع لخالد العوني في شهرتها

قالت الشيخة إيمان المراكشية، الشهيرة ب “تسونامي”، إن الشيخات يقدمن الفن النبيل ويدخلن الفرحة والنشاط إلى قلوب الجمهور، مضيفة في حوار مع “الصباح”: “الشيخة من أطيب خلق الله، كلهم كيعانيو في صمت، والشيخة تعمل على إدخال الفرحة إلى قلوب الناس وتمنح الفرجة، وأنا من جهتي كنعمل على جعل صورة الشيخة في مستوى عال من خلال الاحترام “اللي كانفرضو” .  وبخصوص بداياتها قالت “البداية  كانت من باب أيلان، حيث عشت طفولة عادية كجميع الفتيات لكن خلال فترة الدراسة الابتدائية اكتشفت أن عائلتي محتاجة إلي خصوصا أن والدي توفي وأمي حامل بي، لأتخذ قرارا  بتحمل المسؤولية رغم وجود الإخوة والأخوات”. وعن شهرتها قالت ” بدأت الشهرة الحقيقية حين تم وضع شريطين على “اليوتوب” رغم أنني لم أفكر في وضع أي أشرطة لا  على “اليوتوب” ولا على أقرصة مدمجة، كنت راضية بوضعي في الحفلات الخاصة والسهرات، الشهرة “جات من عند الله”.عن علاقتها بكرة القدم قالت  ” كنت أشاهد الوداد في التسعينات وكانت عاجباني بزاف، ولكن اللي بغيت نقول هو أنني فرحت كثيرا حين تم تعيين الزاكي مدربا للمنتخب   لأنه مدرب وطني، خصوصا أنني بكيت سنة 2004 حين انهزم المنتخب أمام تونس في نهائي كأس إفريقيا”.  في ما يلي نص “الحوار” الذي خصت به “الصباح” الشيخة تسونامي:

 كيف كانت البداية؟
 البداية كانت من باب أيلان بمراكش حيث عشت طفولة عادية كجميع الفتيات لكن خلال فترة الدراسة الابتدائية اكتشفت أن عائلتي محتاجة إلي، خصوصا أن والدي توفي وأمي حامل بي، لأتخذ قرارا بتحمل المسؤولية رغم وجود الإخوة والأخوات.
 كيف مرت الطفولة؟
 طفولة عادية، لكن بجرح ما زلت أحسه إلى الآن هو غياب الأب، لكن ما أحمد الله عليه هو وجود خالي الذي تحول إلى أب، إضافة إلى الأم التي كانت تشتغل طباخة في الأعراس والتي عانت من أجلنا.
 هل كان ضمن طموحاتك أو أحلامك أن تصبحي مشهورة خلال فترة وجودك بمراكش؟
 الحقيقـــــة لا، لأنك تعــرف الظروف فتاة في سن  4 أو 13 سنة في عائلة متوسطة بدون أب وأم تعمل طباخة في الأعراس، طموحي حينها لم يكن يتجاوز إيجاد رجل بمعنى الكلمة وتكوين بيت وأسرة بأبناء وبنات ومساعدة الأسرة، هذا هو طموحي. كان حلمي الكبير هو “لقى اللي يسترني” يعني رجل بمعنى الكلمة.
لكن بعد أن بدأت أكبر بدأ الطموح يكبر هو الآخر لأقرر في سن 16 سنة دخول مجال الغناء من خلال مجموعة من الفرق الموسيقية.
بدأت من المدينة الحمراء، ضمن مجموعة من الفرق الفنية، قبل أن ألتحق بالدار البيضاء، حيث اشتغلت مع العديد من الفنانين كمجموعة أولاد بوعزاوي وعبد العزيز الستاتي والفنانة الشعبية خديجة البيضاوية وخالد العوني، الذي يعود إليه الفضل في شهرتي.
تصرين دائما على الحديث على ولد العوني…؟
 (مقاطعة) لأنه يعود إليه الفضل الكبير في شهرتي، فهو أول من قال لي “توكلي على الله” وابدئي العمل منفردة وستحققين النجاح وأنا إلى جانبك.
متى التصق بك اسم “تسونامي”؟
 كنــت في حفلة خاصة، وعــرقت كثيرا، بعــدها قــالت امرأة حــاضرة “تســــونــامــي غيضــرب” ومــن تلك اللحظة بــدأ الاســم يشتهــر وبــدأ البعــض يناديني في الهاتف باسم تســونامــي سنة 2014.
 هل أعجبك الاسم؟
 عاجبني بزاف ولكن كنخاف على المغرب من تسونامي لأن المغرب باراكا عليه تسونامي وحدة.
ربطوك بكارثة كبيرة ضربت العالم ما خفتيش من الاسم؟
 “تسونامي كيضرب وأنا كنضرب وغا نشوفو في الأخير شكون غا يربح”.
متى بدأت الشهرة الحقيقية؟
 بدأت الشهرة الحقيقية حين تم وضع شريطين على “اليوتوب” رغم أنني لم أفكر في وضع أي أشرطة لا على “اليوتوب” ولا على أقرصة مدمجة، كنت راضية بوضعي في الحفلات الخاصة والسهرات، الشهرة “جات من عند الله”.
هل سبب لك ذلك الشريط أي مشاكل؟
غنيت مع النساء في حفلة خاصة، ورغم ذلك سبب لي بعض الجروح، غضبت كثيرا وما زاد من غضبي هو اتهامي من طرف البعض بأنني من وضع الشريط.
 ما هو أول مبلغ تقاضيته في حياتك؟
 “داكشـــي ديـــال الله ما نقدرش ندوي في هذا الموضوع”.
منذ تسمية تسونامي يقال إنك تغيرت وبدأت تفرضين شروطا في التعاقد وفي المعاملة؟
 “الله يــا ودي واللــه تـا بقــا كيمــا كــنت، لم يتغيــر في أي شيء مــازلت طيبــة وحنونــة لأن أخــرتها مــوت و”مــا كــايــن غيــر اللــه”، لـم أتغيــر لا مع التسمية ولا قبلهــا ما زال “كنمشــي عنــد النــاس وكنخــدم فــابـور”.
 يظهر من كلامك أنك قريبة من الاعتزال؟
 لا، مازال. ربما البعض ربط بين حديثي عن الحج والعمرة، لم أقل كلمة اعتزال سألوني عن ذلك فقلت يجب أن أحج قبل أن أعتزل، “شويا الله وشيوا لعبدو واش نبقاو تابعين غير النشاط لأن أخرها موت ضحكنا شويا باراكا”.
 بدأت تحسين بنفسك أنك مشهورة؟
 مشهورة عند الناس “الحمد لله”، “واش بغيتي نكول ليك أنني كنافس الوداد والرجاء ف الشهرة، الحمد لله”.
التحقت بالبيضاء، ماذا تعشقين فيها؟
 الحمام ولبحر كيحمقوني، رغم أنني تسونامي، كنمشي لبحر خصوصا الأحد.
 متى نرى أول ألبوم لتسونامي؟
 قريبا، لم أقرر بعد التوقيت ولا المواضيع.
 كيف جاء حبك للوداد؟
 كــنت أشــــاهــد الوداد في التسعينات وكانت عــاجباني بــزاف، ولكــن اللي بغيت نقول هــو أنني فــرحت كثيــرا حين تـم تعيين الزاكي مدربا للمنتخب لأنــه مــدرب وطني خصوصا أنني بكيت سنة 2004 حين انهزم المنتخب أمام تونس في نهائي كأس إفريقيا.
 من هم اللاعبون الذين كنت تعشقينهم في الفريق الأحمر؟
 رشيــد الـداودي وكل الجيل ديال التسعينات، لكن في المقابل فـرحت للرجاء في كأس العالم للأندية.

“الشيخة” من أطيب خلق الله

 متى ولجت مجال الشيخات؟
 2006 و2007 احترفت عمل الشيخات.
كيف استقبلك الجمهور والمقربين منك؟
 أنا ما زلت “فرحانة” إلى حد الآن لتلك الفترة التي كانت جميلة جدا رغم معاناة فرض الاسم والثقة.
 كيف ترين وضعية الشيخة حاليا؟
 الشيخة من أطيب خلق الله، كلهم كيعانيو في صمت، والشيخة تعمل على إدخال الفرحة إلى قلوب الناس وتمنح الفرجة، وأنا من جهتي كنعمل على جعل صورة الشيخة في مستوى عال من خلال الاحترام “اللي كانفرضوا”.
ما هي أفضل شيخة بالنسبة إليك؟
 كلهن محترمات، لكن تبقى نعيمة الخوضة في القمة في أناقتها وجمالها وفي حضورها في نخوتها وفي كل شيء، إنني أفتخر بها.

في سطور

 من مواليد مراكش
 تلقب ب”تسونامي” و”المرضية”
 احترفت المجال في عمر 16 سنة
 اشتغلت مع “ولاد البوعزاوي” والستاتي وخديجة البيضاوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق