fbpx
الأولى

إيقاف أزيد من 96 ألف مجرم بالبيضاء خلال سنة

 

– أرقام ولاية الأمن تؤكد أن العنف والسرقة على رأس لائحة الجرائم المرتكبة

– مواقـع التواصــل الاجتمــــاعي ســـاهمت  في إحساس المواطن بانعدام الأمن

كشف عبد اللطيف مؤدب، والي أمن البيضاء، أول أمس (الخميس)، أن مختلف المصالح الأمنية بالعاصمة الاقتصادية تمكنت خلال السنة الماضية، من إيقاف 96529 مشتبها فيهم بارتكاب جرائم. وأضاف مؤدب، خلال الاحتفالات بالذكرى 58 لتأسيس الأمن الوطني، أن الجرائم الموسومة بالعنف جاءت على رأس اللائحة بعد أن تم إيقاف 19486 شخصا وإنجاز أزيد من 20 ألف قضية، تليها جرائم السرقة، إذ أوقفت مصالح الأمن 12302 متورط في 19940 قضية. وتحدث مؤدب عن تفكيك 392 عصابة إجرامية من بينها 337 مختصة في السرقات، كما سجل 41 قضية قتل عمد و58 محاولة قتل و30 قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضيين إلى الموت، وثلاث حالات قتل غير عمد.
وسجل مؤدب ارتفاعا ملحوظا لكميات الكوكايين المحتجزة خلال السنة الماضية والتي بلغت 109 كيلوغرامات، وهي كميات، ساهمت مجهودات العناصر العاملة بمطار محمد الخامس في ضبطها وإيقاف الأشخاص الذين حاولوا إدخالها إلى المغرب أو تهريبها إلى دول أخرى عبر المغرب. وأضاف مؤدب أن كمية الأقراص المهلوسة المحجوزة والتي تجاوزت 12 ألف قرص، تظهر حجم العمل الذي قامت به عناصر الأمن، خاصة أن المخدرات تكون وراء أغلب الجرائم المرتكبة.
وذكر مؤدب ببعض الحملات التي حاولت تحسيس سكان البيضاء بانعدام الأمن، معتبرا أن ما عرف إعلاميا بـ «التشرميل» هو موجة شبابية أسيء استعمالها من قبل بعض الأشخاص الذين ربطوها بانعدام الأمن.
وأكد مؤدب أن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في إحساس المواطن بانعدام الأمن، وتمكنت من خلق حالة خوف جماعية، رغم أن الأمر يتعلق بحالات فردية، مذكرا بحالة العنف الرياضي التي وقعت قبل أسابيع بعد هجوم أشخاص على لاعبي الوداد، مؤكدا أن مواقع التواصل الاجتماعي ضخمت الحدث، وسايرها التناول الإعلامي، ما أعطى الإحساس نفسه بانعدام الأمن.
وتعهد مؤدب بمحاربة ظاهرة السرقة بالخطف، معتبرا أن الأمر تحد أمني بالنسبة إلى السنة المقبلة، سيحارب طبقا للإستراتيجية التي وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني.
ودعا مؤدب بشكل غير مباشر إلى ضرورة تعاون المواطن مع رجال الأمن، من خلال التبليغ على الرقم 19، مضيفا ان العديد من المواطنين غالبا ما يتصلون بسوء نية للتبليغ عن جرائم وهمية ما يترتب عنه إهدار وقت رجال الأمن.
وثمن والي الأمن الجهود التي يبذلها رجال ونساء الأمن، معتبرا أنهم قاموا بعمل مهم وأن شغلهم الأول والأخير هو العمل على تحسيس المواطن بالأمن.
وذكر والي أمن البيضاء بخصوصية العاصمة الاقتصادية التي تعيش نبضا مرتفعا قياسا بباقي المدن المغربية وحتى العالمية، وهو ما يفرض على رجل الأمن التفاعل مع حركية المجتمع، خاصة ما يتعلق منها ببعض وسائل الاتصال الحديثة التي أصبح لها تأثير على المواطن.
الصديق بوكزول

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى