fbpx
حوادث

تفكيك عصابة قاصرين بالفقيه بن صالح

اقتفاء أثر منفذي عملية السرقة عجلت بإيقاف أفراد العصابة

أحالت فرقة الشرطة القضائية بمدينة الفقيه بن صالح، على دفعتين متتاليتين، أخيرا، ستة مشتبه فيهم من أجل تهم « تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات الموصوفة بجناية، والمشاركة واقتناء أشياء متحصل عليها من عملية سرقة» على الوكيل العام للملك باستئنافية بني ملال ، للنظر في التهم المنسوبة إليهم، بعد أن كشفت التحقيقات أنهم ضالعون في سرقة منازل مهاجرين، وبيع المسروقات بأثمنة بخسة إلى عدد من الموقوفين.  وأفادت مصادر مطلعة، أن عناصر فرقة الشرطة القضائية بالفقيه بن صالح، تمكنت من تفكيك عصابة مكونة من أطفال قاصرين تخصصوا في السرقات الموصوفة، في حين صدرت برقية بحث في حق متهم آخر ما زال في حالة فرار، بعد أن ورد اسمه على لسان الموقوفين.
وأفادت مصادر متطابقة، أن القضية، انطلقت حين توصلت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمفوضية أمن الفقيه بن صالح حوالي الساعة 10 صباحا من يوم الاثنين الماضي، بإخبارية تفيد وجود عدد من المسروقات بمنزل مهجور في طور البناء يقع بحي نزهة 2. وللإيقاع بالمشتبه فيهم، فرضت العناصر الأمنية حراسة عن بعد، ما أفضى إلى إيقاف مشتبه فيه في السابعة عشرة من العمر، حوالي الساعة 12 من اليوم نفسه، بعد دخوله المنزل موضوع المراقبة.
وأضافت مصادر متطابقة، أنه تم العثور بداخل المنزل، على عدد من الأغطية الصوفية والمعدات الإلكترونية والأدوات المنزلية المجلوبة من الخارج، إذ اعترف العنصر الموقوف أنه حصل عليها من عملية سرقة أحد المنازل بعد الولوج إليه والاستيلاء على أغراض قاطنيه في غيبتهم.
وكشف التحقيقات الأولية مع المتهم، أن المنزل في ملكية عامل مهاجر بالديار الإيطالية، لا يحل به باستمرار، ولذا تم التخطيط لسرقته، والاستيلاء على محتوياته الثمينة التي وضعت في مكان آمن بعد نقلها لبيعها إلى تجار المسروقات.
كما اعترف المشتبه به بشركائه الذين ساعدوه على تنفيذ عملية السرقة التي أنجزت بنجاح، بعد أن كسر قفل باب سطح المنزل، ليلج أفراد العصابة إلى باحة الدار، وتمكنوا من الاستيلاء على محتوياته، ونقلها إلى مكان آخر في انتظار فرصة التخلص منها.
ومكنت اعترافات المتهم من إيقاف أحد المشتبه فيهم مساء اليوم نفسه، بحي أولاد سيدي شنان الغربيين بالفقيه بن صالح، ويتعلق الأمر بالمتهم (ف.م) من مواليد سنة 1997، الذي أخبر المحققين ببيعه علبتي سكر إلى  أحد تجار البلدة، تم إيقافه أيضا على خلفية القضية نفسها.
كما تم إيقاف مشتبه فيه آخر، ويتعلق الأمر بالمتهم (أ.ع) من مواليد 1998 بعد نصب كمين له وضع حدا لهروبه، إذ دل المحققين على تاجر ثان اقتنى خمسة علب سكر من المشتبه فيهم، تم استردادها أيضا مع إيقاف مقتنيها بتهمة شراء مسروق.
وأفضى البحث مع الموقوف الأخير، إلى إيقاف متهم آخر اشترى جهاز تلفاز من نوع بلازما بمبلغ 900 درهم، تأكد للمحققين أنه كان من بين المسروقات التي استولى عليها أفراد العصابة.
وتم وضع المشتبه فيهم، تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل البحث، قبل إحالتهم على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال من أجل تهم « تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات الموصوفة بجناية والمشاركة واقتناء أشياء متحصل عليها من عملية سرقة» في حين صدرت مذكرة بحث وطنية في حق عنصر آخر يقطن بمدينة أكادير اعترف الموقوفون بضلوعه في الجريمة نفسها.
سعيد فالق (القيه بن صالح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى