fbpx
مجتمع

شلل في حركة النقل الطرقي 48 ساعة

ميطالي قال إن الوزير تعهد  بتعديل مدونة السير و لم يف بوعده

من المنتظر أن تشل حركة النقل الطرقي، غدا (الأربعاء) وبعد غد (الخميس)، بسبب الإضراب الوطني الذي قرر اتحاد الجامعات الوطنية لسائقي ومهنيي النقل بالمغرب خوضه. وقال محمد ميطالي، رئيس النقابة، إن المهنيين اضطروا إلى اتخاذ قرار الإضراب لمدة يومين قابلة للتمديد ، بعدما تفاقمت مشاكلهم وأضحت  تثقل كاهلهم. وأوضح ميطالي في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح» أن مهنيي النقل الطرقي، حاولوا أكثر من مرة، إيصال معاناتهم إلى الجهات المسؤولة، إذ وجهوا إليها العديد من المراسلات، إلا أنها لم تحرك ساكنا»، مشيرا إلى أنهم يعانون بسبب عدم تطبيق وتحديد المسؤولية عند وقوع حوادث السير المميتة، والجروح غير العمدية.
وذكر المتحدث ذاته بالمشاكل التي أخرجت المهنيين من صمتهم، مؤكدا أنهم يعانون أيضا بسبب «قلة مراكز التكوين بالنسبة إلى البطاقة المهنية»، معتبرا أن «الأكثر ضررا، هو التطبيق العشوائي لمدونة السير».
ولم يترك ميطالي الفرصة تفوته دون الحديث عن المشاكل الاجتماعية التي يتخبط  فيها مهنيو النقل الطرقي، مشيرا إلى أن الوزير الوصي على القطاع، أكد أكثر من مرة أنه سيعمل على تعديل مدونة السير، وتحسين وضعيتهم الاجتماعية  «وإلى اليوم لم يف الوزير بما تعهد به، وقد حان الوقت لنذكر الوزير بمطالبنا». وكشف المتحدث ذاته أن  المهنيين استبشروا بعد ان  تعهد الوزير بتعديل بعض البنود وحذف أخرى، لتناسب مطالبهم، إلا أن الواقع، على حد تعبير ميطالي، غير ذلك، واكتفى الوزير بإطلاق الوعود في كل لقاء جمعهم به، موضحا أن مهنيي النقل الطرقي»قرروا المطالبة بحقوقهم، وتصعيد احتجاجهم  من اجل تحقيقها».
وكانت  الوزارة  الوصية على القطاع، خرجت بقرار  يتعلق بموافاتها بمقترحات المهنيين لتسرع في تعديل ما يرهقهم،  وعممت مذكرة على الهيآت النقابية والجمعوية في قطاع النقل في هذا الشأن، الأمر الذي دفع المهنيين إلى الإسراع بعقد الاجتماعات، والاستغناء عن  لغة الاحتجاج، من أجل تحديد، كل مطالبهم، بشكل دقيق، بالإضافة إلى مقترحاتهم، وإرسالها إلى الوزارة، إلا أنها وضعت كل تلك  المقترحات على الرفوف.
يشار إلى أن اتحاد الجامعات الوطنية لسائقي ومهنيي النقل بالمغرب، استنكر في بيان له «صمت الحكومة عما تتعرض له شغيلة (أمانة لوجيستيك، بريد المغرب)، ومن الطريقة التعسفية التي مورست في حقهم من طرف أمن منطقة البرنوصي».
إيمان رضيف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق