fbpx
الأولى

الصديقي: وجدت “الوسخ” في وزارة التشغيل

سهيل رفض الرد على اتهامات رفيقه وأغماني قال إنه ليس معنيا باتهام الصديقي

صرح عبدالسلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، قبل خروج الآلاف من العمال والمأجورين المغاربة للاحتفال بعيد الشغل، بيوم واحد، إنه وجد «الوسخ» في الوزارة، التي ورثها عن رفيقه في الحزب عبدالواحد سهيل. ولم يحدد الوزير التقدمي، طبيعة هذا «الوسخ» الذي عثر عليه في وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، ومن هو الوزير السابق أو الأسبق الذي قاد الوزارة ذاتها، وترك فيها كل هذه الأوساخ.  وقال مصدر من حزب التقدم والاشتراكية لـ«الصباح»، إن مواقف التشفي التي جاءت على لسان عبدالسلام الصديقي، وزير التشغيل في خرجة إعلامية رسمية، شتم فيها بطريقة غير مباشرة عضوا قياديا في حزب «الكتاب»، لن تمر بسلام داخل قيادة الحزب، وستكون لها تداعيات على الحزب الذي يستعد لعقد مؤتمره الوطني والذي يعرف صراعا قويا بين العديد من أسماء الحزب البارزة. وفي الوقت الذي رفض فيه عبدالواحد سهيل، وزير التشغيل السابق التعليق أو الرد على ما جاء على لسان رفيقه عبدالسلام الصديقي، القيادي السابق في حزب جبهة القوى الديمقراطية، في عهد الراحل التهامي الخياري، عندما اتصلت به «الصباح»، إذ اعتذرت زوجته نيابة عنه، بدعوى أنه يقود سيارته، فإن جمال أغماني، وزير التشغيل الأسبق، قال لـ«الصباح» «أعتقد أن المعني بالجواب على سؤالكم بخصوص الوسخ الذي تحدث عنه الأخ عبدالسلام الصديقي، هو عبدالواحد سهيل، لأنه كان آخر اسم يتحمل مسؤولية الوزارة، قبل مجيء الوزير الحالي الذي بدأ يسجل حضورا متميزا على رأس الوزارة، ويقوم بعمل محترم». مضى الوزير الاتحادي الأسبق يقول “يجب أن أعرف أولا طبيعة هذا الوسخ الذي تحدث عنه عبدالسلام الصديقي، وذلك حتى أتمكن من الرد، أو التعليق عليه دون تردد”.  ولمعرفة التحقيب الزمني لهذا “الوسخ” الذي تحدث عنه الوزير، وسمعه آلاف المغاربة، اتصلت “الصباح” بالصديقي، بيد أنه اعتذر عن الحديث، بعلة أنه منشغل باجتماع المجلس الحكومي، الذي انعقد صباح أمس (الجمعة) برئاسة عبد الإله بنكيران، بعدما تزامن يوم انعقاده المعتاد مع احتفالات الشغيلة المغربية بفاتح ماي.
وتساءل مصدر كان يشتغل في ديوان عبدالواحد سهيل، لماذا لا يتسلح عبدالسلام الصديقي بالجرأة، ويحيل هذا “الوسخ” الذي عثر عليه في الوزارة، بعد المجيء إليها، على أنظار القضاء، لكي يتخذ المتعين و”يصبن” كل من ثبت أنه فعلا متسخ، سواء كان وزيرا سابقا أو كاتبا عاما أو مفتشا عاما أو مندوبا إقلييما أو موظفا مركزيا أو صغيرا، بدل كيل الاتهامات بشكل عشوائي وبطريقة معممة تدخل الشك لدي كل من تحمل مسؤولية وزراة التشغيل، وتحديدا منذ عهد عباس الفاسي، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، مرورا بمصطفى المنصوري، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، وجمال أغماني، القيادي في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وصولا إلى عبدالواحد سهيل، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، الذي استشاط غضبا من تصريحات رفيقه الصديقي، وفق مصدر مقرب منه.  ومن المتوقع أن يطرح الموضوع على طاولة اجتماع الديوان السياسي للحزب، وذلك لاستفسار الوزير الحالي عن حقيبة التشغيل عن اسم المسؤول الحكومي الذي كانت وزارة التشغيل تعاني “الأوساخ” في عهده.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق