fbpx
وطنية

“فساد” الصحراء يحارب الدرهم

نيران سياسية تحاصر قطب المعارضة في جهة العيون بوجدور بعد فضحه للريع الانتخابي

تقاطرت جموع المتضامنين، أول أمس (السبت)، على بيت القطب الصحراوي حسن الدرهم بالعيون، في وفود تمثل مختلف القبائل والمنتخبين، وفعاليات المجتمع المدني ومن كل مدن الجهات الجنوبية الثلاث، معبرين عن دعمهم المطلق واللا مشروط له جراء ما يتعرض له من «حرب شعواء»، من قبل جهات رأت في نفسها معنية بفضحه أساليب الفساد وتبذير المال العام، التي ندد بها علانية من خلال بيانات وخرجات إعلامية معززة بالأدلة والأرقام، في سابقة من نوعها بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
واعتبر الوافدون أن حسن الدرهم خط أحمر، وأن الإساءة إليه مساس بكل شرفاء الأقاليم الجنوبية، مؤكدين الوقوف بجانبه في مواجهة كل من تسول له نفسه استهدافه بأي شكل من الأشكال، بصفته رجلا من رجالات الصحراء الوطنيين والشرفاء.
وشكر الدرهم ضيوفه عن تحملهم عناء السفر والحضور إلى بيته، معبرا لهم عن امتنانه وتأثره بحجم التضامن معه، مؤكدا أنه خلال المدة الأخيرة تلقى العديد من الاتصالات اليومية من متضامنين أعربوا له عن دعمهم المطلق واللا مشروط، وإنهم مستعدون للقدوم والاعتصام ببيته تضامنا معه.
وكشف الدرهم أنه وجد صعوبة في إقناع المتصلين بعدم تحمل عناء التنقل وأن رسالتهم وصلت، إلا أن هناك من أصر على أن واجب الدعم والتضامن لا يكتمل إلا بالحضور، مسجلا أن بيته هو بيت لكل الشرفاء في كل وقت وحين، وأنه سيظل وفيا لمبادئه، ووعوده التي وعد بها الناخبين، في الدفاع عن مصالحهم والخروج لتنويرهم بكل مستجد متعلق بتسيير المجالس المنتخبة بصفته منتخبا.
وأصدر منتخبون عن التجمع الوطني للأحرار بإقليم بوجدور والمجلس الجهوي والمجلسين الجماعيين لجماعتي بوجدور وكلتة زمور، بيانا استنكاريا ضد خطة حصار مشبوه يتعرض له زميلهم في الحزب بعد إعلان الحرب على فساد تدبير الشأن العام بالجهة.
واتهم البيان الذي حمل توقيعات سيدي إبراهيم خيي وخليل ميلد والغاية بومهدي وأحمد الهيبة العروصي وصباح خيا وسيدي بدر الجماني وسيداتي بومهدي والحسين احشم وحفظ الله العروصي وخالد ناشف وماء العينين ريكاط وحسن بومهدي وافضيلي العروصي ومريم خيار وفاطمتو الجماني وعضو غرفة الصناعة التقليدية سيدي امحمد بومهدي، جهات معلومة بـ»شن حملة مدفوعة الأجر تهدف إلى تشويه سمعة رجل المواقف والوطني الحر والتشهير به».
ياسين قُطيب


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى