fbpx
أخبار الصباح

أخبار الصباح

< بلكبير
كلف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، حمزة بلكبير، العامل المكلف بالميزانية، للقيام بالمهام بالنيابة، التي كان يقوم بها خالد سفير، الوالي السابق للمديرية العامة للجماعات المحلية. وعين سفير مديرا عاما لصندوق الإيداع والتدبير، وهو الذي تردد اسمه، كاتبا عاما لوزارة الداخلية، قبل أن تتغير المعطيات، ويذهب إلى منصبه الجديد.
(ع. ك)
< وشاية
وجد مرتفق باستئنافية البيضاء نفسه، أخيرا، رهن الاعتقال من قبل رجال أمن مكلفين بحراسة المحكمة، بناء على وشاية من امرأة تفيد أنه موضوع مذكرة بحث لتورطه في قضية. وحسب مصادر "الصباح"، فإن الموقوف حل بالمحكمة لقضاء غرض إداري، فلمحته امرأة، وسارعت لإخبار رجال الأمن بأنه "روشرشي"، ليتم إيقافه، وبعد تنقيطه، تبينت صحة كلام المصرحة. وبدت صدمة كبيرة على محيا الموقوف، لحظة تصفيده وتسليمه إلى فرقة أمنية لوضعه رهن الحراسة النظرية.
(م. ل)
< لحوم
حجزت السلطات المحلية بقيادة سيدي موسى بنعلي، التابعة لتراب عمالة المحمدية، أخيرا، كمية كبيرة من اللحوم وقوائم الأبقار غير صالحة للاستهلاك خلال جولة تفقدية بسوق "حد سويسرا". وعلمت "الصباح" أن "طابلات" السوق المذكور تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية، ما حتم وضع أحد الباعة العشوائيين قيد الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة، بعد تدخل الدرك وأعوان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
(ي. ق)
< سجون
تأخرت مصالح قصر العدالة الجديد بالرباط، في الإفراج عن طلبات نزلاء السجون الموجهة للوكيل العام للملك، قصد اتخاذ المتعين فيها، ضمنها طلبات إنجاز الوكالات من قبل المعتقلين، سيما بسجني الزاكي والعرجات لفائدة أسرهم. وساهم التأخر في الإضرار بمصالح النزلاء وذويهم، إذ رغم مرور ما يزيد عن شهر، لم تتوصل الأسر بأي مراسلات من محكمة الاستئناف، ما سبب احتقانا وسطهم، خصوصا أن بعضهم يتنقل من مدن بعيدة إلى المقر الجديد للمحكمة.
(ع. ل)
< قتل
أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمفوضية بوزنيقة، نهاية الأسبوع الماضي، شخصا ملقبا بـ "باضا عليا" بحي الجماعي، بعد قتله جاره بسكين من الحجم الكبير، بطعنة في البطن، نقل بعدها إلى المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة. وعلمت "الصباح" أن الجاني كان في حالة تخدير متقدمة، وهو من ذوي السوابق، إذ غادر السجن قبل حوالي شهر، بعد أن قضى به ثلاث سنوات.
(ص. م)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى