fbpx
حوادث

الاعتداء على عوني سلطة بمراكش

محاولتهما توقيف أشغال بناء عشوائي استفزت المتهمين

استنفرت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، مختلف عناصرها لإيقاف مشتبه فيهم اعتدوا أول أمس (الأحد) على عوني سلطة بحي أمرشيش بتراب مقاطعة كليز، بتعريضهما للضرب والجرح.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الاعتداء وقع أثناء انتقال عوني سلطة برتبة “مقدم” يشتغلان بالملحقة الإدارية أمرشيش، إلى منزل يشهد عملية بناء عشوائي يستوجب الهدم.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن عوني السلطة المحلية خلال محاولتهما توقيف أعمال البناء العشوائي، تفاجآ بتعرضهما لهجوم مباغت من قبل الأشخاص المخالفين الذين شرعوا في نهرهما وسبهما.
وأضافت المصادر أن المخالفين لم يتقبلوا إصرار عوني السلطة على القيام بواجبهما المهني في إيقاف عملية البناء العشوائي غير المرخص، ليقرروا في لحظة هستيرية إعمال «شرع اليد» في حقهما لدفعهما إلى التراجع، إذ عرضوهما للضرب المبرح.
وأدى الاعتداء على عوني السلطة إلى سقوطهما أرضا مضرجين في دمائهما، ما استدعى نقلهما على وجه السرعة إلى مستعجلات المركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش لإخضاعهما للعلاجات الضرورية، بينما استغل المعتدون الفوضى التي صاحبت الاعتداء للفرار إلى وجهة مجهولة، تفاديا للاعتقال والمساءلة القضائية.
وبمجرد توصل المصالح الأمنية بإشعار حول الواقعة، استنفرت عناصرها وحلت بمسرح الحادث، وباشرت أبحاثا ميدانية وتحريات دقيقة لكشف ملابسات الفعل الإجرامي المذكور، وتحديد هوية المتورطين والمشاركين المحتملين.
وأوردت مصادر متطابقة، أنه يعول على البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، لكشف الخلفيات الحقيقية للواقعة قبل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، في ظل طرح تساؤلات حول تجاوز عوني السلطة المعتدى عليهما اختصاصاتهما المتمثلة في المعاينة وتبليغ السلطات المختصة التي على رأسها القائد، الذي يرأس لجنة مكلفة بالهدم.

محمد بها


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى