fbpx
الأولى

“نايضة” بمحاكم البيضاء

شائعات تطيح بمسؤولين والأنظار تتجه إلى تحقيقات “الأوديو” المسرب

طفت على السطح شائعات مصاحبة لملف السمسرة، والذي تفجر، أخيرا، بالبيضاء وتورط فيه قضاة ومحام وموظفون وسماسرة.
وحملت محادثات عديدة، عبر تطبيق التراسل الفوري، أخبارا عن إعفاء مسؤولين قضائيين بالبيضاء، بل وصل الأمر إلى حد الحديث عن متابعات قضائية، خاصة أن بعضهم يوجد في عطلة قضائية ما زكى تلك الشائعات، وأثار تساؤلات عدة حول صحتها وارتباطها بالواقعة الأخيرة، في ظل صمت المجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وأفادت مصادر “الصباح” أن حالة ترقب كبيرة تسود داخل محاكم البيضاء، وبصفة أدق المحكمة الزجرية ومحكمة الاستئناف، خاصة أن هناك ملفا ثانيا مازالت التحقيقات جارية بشأنه، والذي اشتهر بملف “الأوديو المسرب”، التي أمرت النيابة العامة بإجرائها، بالإضافة إلى الأبحاث التي باشرتها المفتشية العامة للسلطة القضائية، والتي وضعت بشأنها تقريرا مفصلا أمام الرئيس المنتدب للمجلس، وبناء عليه سيتم ترتيب الإجراءات المتخذة، على اعتبار التداعيات التي خلفها في الوسط القضائي، وكادت أن تشكل هزة بين القضاة والمحامين، لولا تدخل المجلس الأعلى للسلطة القضائية، خلال اجتماعه بجمعية هيآت المحامين، التي أكد من خلالها أن الأبحاث في الملف جارية، وتأخذ مسارها الصحيح.
لن يمر صيف محاكم البيضاء بسلام، أمام التداعيات المستمرة للفضائح المسربة، والتي ضربت جهاز العدالة بالمدينة، بين محامين وقضاة وموظفين واللائحة مرشحة للارتفاع، إذا ما أثبتت الأبحاث التي تشرف عليها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في ملف “الأوديو المسرب” وجود رشاو أو وساطة، على خلفية ما تضمنه التسجيل الصوتي ذاته من إشارات إلى وجود بعض التلاعبات.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأبحاث سارت في جميع الاتجاهات، إذ تم الاستماع إلى والدتي الشابين المعتقلين، وتم البحث معهما حول ما ذكر في الشريط المسجل، ومن المحتمل أن تظهر نتائجه بداية الشهر المقبل، لينضاف إلى الملف الأول الذي اندلع في أواخر يوليوز الماضي، بعد عمليات التنصت امتدت لشهور وكشفت عن العديد من الخيوط التي تتقاطع فيها الرشوة مع السمسرة والفساد، والتي تعيد إلى الواجهة ملف لوسكي الذي اندلع قبل عامين وتورط فيه نائب وكيل الملك المدان وعدد من السماسرة والوسطاء، ما أثار حينها تساؤلات عدة حول آفة السمسرة وتورط بعض القضاة مع أصحابها، إذ أثبتت الأبحاث في هذا الملف عن وجود سمسرة في بعض الملفات يقودها أشخاص أبرزهم صاحب شاحنة يلقب بـ “العمومي”، يعتبر دينامو التوسط في الملفات، بالإضافة إلى وسيطة في الدعارة متابعة من أجل تكوين عصبة إجرامية والمشاركة في الارتشاء وجلب أشخاص للبغاء والمشاركة في الخيانة الزوجية.
كريمة مصلي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى