fbpx
حوادث

التحقيق في احتجاز امرأة 24 سنة بالصويرة

الاستماع إلى شقيقها والضحية كانت محتجزة بإسطبل لا تتعدى مساحته مترين

أفادت مصادر مطلعة ل «الصباح»، أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالصويرة أمر صباح، أول أمس (الأربعاء)، عناصر الضابطة القضائية بالمركز الترابي للدرك الملكي بتمنار ضواحي الصويرة، بإجراء بحث بخصوص العثور على امرأة تبلغ من العمر قرابة 57 سنة ، محتجزة بإسطبل للبغال لا تتعدى مساحته مترين، وفي وضعية صحية متدهورة جدا.وكشفت المصادر نفسها، أن وكيل الملك وجه تعليمات هاتفية للضابطة القضائية بالاستماع إلى أقارب الضحية وكذا الجيران ممن يقطنون بالقرب من المنزل الذي عثر به عليها، مع ربط الاتصال بالنيابة العامة لتلقي التعليمات المناسبة.
وتشير عدة مصادر إلى أن عناصر المركز الترابي لدرك تمنار استمعت إلى شقيق الضحية في محضر رسمي، قبل أن يتم إخلاء سبيله على أساس أن لا يغادر المنطقة، ما يرجح أن يتم الاستماع إليه في محضر ثان، بناء على ما قد تسفر عنه التحريات الأولية التي تباشرها الضابطة القضائية.
وحسب المعطيات الأولية، فإن شقيق الضحية أكد أن الأخيرة تعاني اضطرابات نفسية، وأصبحت عدوانية، وهو ما تطلب فرض حراسة عليها، خوفا من تلحق الأذى بالآخرين، دون أن يقدم إجابات عن الظروف المحيطة باحتجازها.
ويرتقب أن يتم الاستماع إلى العديد من الشهود من مجاوري الضحية وأقاربها، قبل إنهاء البحث.
كما ينتظر أن يتم الاستماع إلى شقيق ثان للضحية والذي يوجد بالديار الأوروبية، ومن المرتقب أن يصل إلى المغرب نهاية الأسبوع الجاري، بعدما تم إشعاره من طرف شقيقه أنه مطلوب للبحث من طرف عناصر الضابطة القضائية.
وتعود وقائع هذه القضية، إلى تلقي السلطات المحلية إشعارا مفاده أن امرأة محتجزة بمنزل بأحد دواوير جماعة تمزكدة أوفتاس دائرة تمنار بإقليم الصويرة، إذ ربط قائد المنطقة الاتصال بعناصر الدرك الملكي وتم الاتقال إلى المنزل المذكور، ليتم العثور على الضحية في وضعية مزرية، إذ لم تعد قادرة على المشي أو الحركة، ليتم نقلها على متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي بالصويرة.
وأكدت عدة مصادر أن الضحية ظلت محتجزة بالمنزل المذكور، لمدة قاربت 24 سنة، إذ لم تكن تغادر المنزل بالمرة، علما أنها حاصلة على الإجازة في الأدب الإنجليزي من جامعة محمد الخامس بالرباط، قبل 30 سنة.
ورجحت مصادر عليمة، أن تعود أسباب احتجاز الضحية من قبل أقاربها إلى إصابتها بمرض نفسي، بعد أن فشلت في العثور على منصب شغل، إذ سبق أن أودعت طلبات عمل لعدة مؤسسات فندقية وسياحية بكل من الصويرة ومراكش والرباط، دون جدوى، في وقت تشير مصادر أخرى إلى إمكانية أن تكون مشاكل مرتبطة بالإرث بين الضحية وأشقائها هي التي دفعت إلى احتجازها سنوات.

معطيات

حسب المعطيات الأولية، فإن شقيق الضحية أكد أن الأخيرة تعاني اضطرابات نفسية، وأصبحت عدوانية، وهو ما تطلب فرض حراسة عليها، خوفا من تلحق الأذى بالآخرين، دون أن يقدم إجابات عن الظروف المحيطة باحتجازها.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى