fbpx
ملف الصباح

الخبز… بين زيادة السعر والاختفاء من الأسواق

إلى حدود اليوم (السبت)، مازال أرباب المخابز العصرية، يهددون بالدخول في إضراب عن العمل، والتوقف عن تزويد الأسواق بمنتوجاتهم الحيوية. قرار المهنيين جاء في بادئ الأمر، بعد أن لمسوا أن الجهات المسؤولة ترفض التحرك من أجل تحقيق ما سبق أن وعدتهم به، وتحيين البرنامج التعاقدي الذي يجمعها مع الدولة، لتضاف إليه بعض النقط، التي من شأنها، حسب المهنيين، تطوير القطاع وإصلاحه، وحمايته من المتطفلين. لكن اليوم، صاروا أكثر إصرارا على خوض الإضراب، بعد تصريحات محمد الوفا، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، التي اعتبروها “مستفزة”، موضحين أن الوفا، وعوض محاولة وضع حد للمشاكل الحاصلة، يزيد الطين بلة، ويستمر في تعنته والاستخفاف من خطوتهم المتعلقة بدخول في إضراب وطني. وأكد المهنيون أن ملفهم بين أيدي عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، الذي سبق أن وعدهم بحل مشكلهم، إلا أن الأمر ظل حبرا على ورق، مقرين بأنهم يرفضون التراجع عن مطالبهم التي يعتبرونها مشروعة، وأن دورهم حيوي ولا يمكن الاستخفاف بهم. وفي الوقت الذي يعلن أرباب المخابز العصرية حاجتهم إلى الزيادة في سعر الخبز، يخرج الوفا، لينفي نية الحكومة بالزيادة في هذه المادة الحيوية، الأمر الذي يثير غضبهم أكثر. ومن جانبهم، خرج أرباب الأفرنة التقليدية من صمتهم، ورفعوا شعاراتهم بدورهم، مستغلين ما يعيشه الوضع، إذ طالبوا بإصلاح القطاع الذي يشهد فوضى وعشوائية. المهنيون ذواتهم، أعلنوا نيتهم لخوض الإضراب أيضا، من أجل أن تتدخل الجهات المسؤولة وتضع حدا لبعض ممارسات المهنيين يهدفون إلى الربح أكثر إلى صحة المستهلك، مؤكدين أنهم ضد التقنية الجديدة التي صارت في انتشار كبير والمتعلقة باستعمال غاز البوتان لطهي الخبز، مما يسمح بتسربه، وبالتالي التسبب في أمراض كثيرة للمستهلك.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى