حوادث

حجز أزيد من قنطارين من الشيرا بميناء الناظور

إيقاف السائق الإسباني بعد اكتشاف المخدرات داخل خزان الوقود

أحبطت عناصر الجمارك التابعة للمحطة البحرية بميناء بني انصار، ليلة يوم الخميس الماضي، تهريب 204 كيلوغرامات من الشيرا على متن شاحنة للتصدير الدولي، يقودها مواطن اسباني. وأوضح مصدر مطلع لـ»الصباح»، أن عناصر الجمارك اشتبهت في حمولة الشاحنة، بعدما أظهر جهاز السكانير أشكالا مشبوهة داخل إطارات خشبية موضوعة بإحكام في خزاني الوقود، ليتقرر إخضاعها لتفتيش يدوي دقيق أسفر عن ضبط المخدرات المحجوزة على شكل 1990 صفيحة مخبأة بعناية فائقة.
وأضاف المصدر ذاته، أن تفتيشا إضافيا أخضعت له حاوية الشاحنة التي كانت تشحن كمية من  «الكليمانتين» كان من المقرر أن تصل إلى مدينة بيربينيون الفرنسية عبر اسبانيا لم يسفر عن العثور عن مزيد من المخدرات.
وأحيل السائق (د.ك.ف، 35 سنة) على فرقة الشرطة القضائية بالناظور من أجل تعميق البحث معه، قبل إحالته على النيابة العامة ومتابعته بالمنسوب إليه.
وسبق للمصالح الجمركية ذاتها أن أحبطت في عمليات متفرقة محاولات لتهريب كميات كبيرة من المخدرات، من أهمها إيقاف إيطالي وفرنسي، كانا يخبئان تسعة عشر طنا ونصف طن من القنب الهندي بشاحنتهما القادمة من أكادير محملة بالأخطبوط، إذ شكت مصالح جمارك بالميناء في حمولة الشاحنة التي انطلقت قبل ثلاثة أيام من أكادير، مما استدعى تفتيشها واكتشاف كمية كبيرة من صفائح القنب الهندي قد تم إخفاؤها بإحكام.
ويسجل بميناء بني أنصار توقيف مستمر لكثير من المهاجرين المغاربة المقيمين بأوربا وأجانب يعمدون إلى تهريب المخدرات نحو الضفة الأخرى، وبعض من تم توقيفه فضل المرور عبر ميناء بني أنصار على ميناء مليلية المجاور لاعتقاده ببساطة وسائل الكشف عن المخدرات التي تحملها العربات، كما أن ارتفاع وتيرة محاولات تهريب المخدرات إلى أوربا عبر الموانئ قد تكون أحد أسباب التضييق على تجار المخدرات ومحاصرتهم بحرا.
كما حجزت في  الميناء نفسه كميات من  الكوكايين والهروين،  إذ حجزت المصالح ذاتها، في وقت سابق، 18 كيلوغراما من المخدرات القوية على متن سيارة يقودها مهاجر مغربي مقيم ببلجيكا.
وعثرت عناصر فرقة مكافحة تهريب المخدرات التابعة للمديرية الجهوية للجمارك وعناصر الجمارك العاملة بالمحطة البحرية على المخدرات التي كانت مخبأة على شكل 35 صفيحة في هيكل السيارة، خلال عملية للمراقبة.

عبد الحكيم اسباعي (الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق