fbpx
حوادث

توأمة بين هيأة محامي الجديدة ونظيرتها بديجون الفرنسية

 

التوأمة تهدف إلى تمتين العلاقات وخلق جسر للتكامل والتعاون بين الطرفين

 

وقعت هيأة المحامين بالجديدة، توأمة مع نظيرتها بمدينة ديجون الفرنسية، خلال ندوة دولية حول موضوع التمرين الجمعة الماضي. وحضر هذا العرس القانوني الأول من نوعه بالجديدة، رئيس جمعية هيآت المحامين بالمغرب ومجموعة من النقباء بكل من وجدة وتطوان والقنيطرة وبني ملال والناظور والكاتب العام لجمعية هيآت المحامين بالمغرب ونقباء ومحامون من فرنسا. وأكد حميد بسطيلي، نقيب هيأة المحامين بالجديدة، خلال كلمته الافتتاحية، على أهمية الندوة الافتتاحية وتوقيع التوأمة لتمتين العلاقات وخلق جسر للتكامل والتعاون واكتساب الخبرات القانونية أمام إكراهات وضرورات المهنة. وأشار إلى أن هيأة الجديدة، تأسست في 10 غشت 1982 بعد انفصالها عن هيأة الدار البيضاء بعدما وصل عددها إلى 30 محاميا ومحامية.
ومن جانبه تناول الكلمة جان فرانسوا ميرين نقيب هيأة ديجون، وأعرب عن سروره بوجوده بالجديدة، متحدثا بضع كلمات بالعربية نالت إعجاب الحاضرين. وثمن تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تهدف إلى تبادل التجارب الخبرات وتمتين وتوطيد العلاقات. وتحدث عن موقع مدينته ديجون وحضورها القوي في خريطة فرنسا الاجتماعية والاقتصادية. وقال إنها تأسست في القرن الرابع عشر وعرفت تطورات عديدة بفعل التفاعل والتجاذب المستمر. وأشار إلى أن النساء يشكلن الأغلبية في خريطة النقابة، التي عرفت المهنة من خلالها تغييرا كبيرا في عشرين سنة من حيث حضورها وتفاعلها مع القضايا المهنية. وأكد أن دور المحامي بالمحاكم الفرنسية، تراجع بالاعتماد على تدوين المداخلات والملتمسات علما يقول، إن دور المحامي هو الترافع والحديث المباشر للدفاع عن موكليه، مشيرا إلى أن تطور المعلوميات يفرض على الدفاع مواكبتها والبقاء قريبا جدا منها.
وقال عبد الكبير مكار النقيب السابق ونائب رئيس جمعية هيأة المحامين بالمغرب، إننا هيأنا لهذه الندوة الافتتاحية والتوقيع على التوأمة منذ سنة 2009، وتمكنا اليوم من تحقيقها. وقال إن الهدف من تنظيم ندوة التمرين وتوقيع اتفاقية التوأمة، يكمن في الرغبة في الاستفادة من التجربة الكبيرة التي تتميز بها هيأة ديجون من جهة، ونظرا لأننا نعتمد على النظام الفرنكفوني اللاتيني الذي يعتبر أهم نمودج معمول به من جهة ثانية. وأكد النقيب ذاته، أن الندوة والتوقيع، يرميان إلى تمتين أواصر وعلاقات الهيأتين واستغلالهما في مجال التأطير والتكوين المستمر.
ومعلوم أن الفترة الصباحية تناول فيها الكلمة مجموعة من الأساتذة التابعين لهيأة ديجون وتناولت مجموعة من المحاور، ارتكزت حول القانون الجنائي والطبي وقانون الأسرة وقوانين الإجراءات وقانون الأعمال، فيما تناول الكلمة النقيب السابق عيد الكبير مكار وتحدث حول حصانة المحامي.
وتجدر الإشارة إلى أن نقيب هيأة المحامين بالجديدة، ترك مكانه للالتحاق بوزير العدل والحريات مصطفى الرميد، الذي حل بالجديدة، للقيام بجولة وزيارة لمختلف مرافق قصر العدالة والحديث مع رئيسي المحكمتين الابتدائية والاستئناف والنظر في مجموعة من المشاكل والملفات العالقة.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى