fbpx
الأولى

العثماني وعمارة وسهيل خارج الحكومة

 

المالية من نصيب بوسعيد والي البيضاء وخمس وزيرات جديدات

 

تم الحسم نهائيا في لائحة حكومة بنكيران 2 التي ينتظر أن يتقدم وزراؤها الجدد، اليوم (الخميس)، أمام جلالة الملك للتعيين في مناصبهم.
وكشف مصدر مطلع أن اللائحة النهائية تحمل أسماء جديدة وأخرى خبرت دواليب الحكومة، كما هو الشأن بالنسبة إلى محمد عبو وأنيس بيرو وصلاح الدين مزوار، ومحمد بوسعيد، والى الدار البيضاء، الذي أسندت إليه حقيبة المالية والاقتصاد،  والذي سبق أن تقلد مناصب وزارية بلون التجمع الوطني للأحرار. وتمكن حزب عبد الإله بنكيران من الحفاظ على حقيبة الميزانية التي ستبقى بيد إدريس الأزمي الإدريسي.
وأكدت المصادر ذاتها مغادرة كل من سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وعبد القادر اعمارة، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، ومحمد الوفا، وزير التربية الوطنية، وعبد الواحد سهيل، وزير التشغيل والتكوين المهني، الذي سيتم تعويضه برفيقه في الحزب عبد السلام الصديقي، كاشفة أن الحكومة الجديدة ستتضمن ست وزيرات، اثنتان منها للتجمع الوطني للأحرار في شخص كل من امباركة بوعيدة وفاطمة مروان، واثنتان للعدالة والتنمية بإضافة وزيرة ثانية إلى بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، إلى جانب وزيرة من التقدم والاشتراكية، وأخرى من الحركة الشعبية.

أوضحت مصادر “الصباح” أن التجمع الوطني للأحرار سيحتكر قطب الخارجية والتعاون في شخص رئيسه صلاح الدين مزوار، وزيرا للخارجية، ومباركة بوعيدة، وزيرة منتدبة في الخارجية، وأنيس بيرو، وزيرا منتدبا مكلفا بالجالية، بالإضافة إلى قطب الاقتصاد الاجتماعي.
من جهتها، كشفت مصادر مقربة من دائرة مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران حسم، أول أمس (الثلاثاء) في لائحة الوزراء الجدد، التي رفعت إلى الديوان الملكي، في أفق أن يتم التنصيب، اليوم (الخميس)، قبل افتتاح السنة التشريعية المرتقب زاول غد (الجمعة).  
وأوضحت مصادر “الصباح” أن اجتماعا حاسما لقادة التحالف الحكومي الحالي، امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، وزير الداخلية، ونبيل بنعبد الله، أمين عام حزب التقدم والاشتراكية، وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، بالإضافة إلى أمين عام الحزب الحاكم عبد الإله بنكيران، انتهى في وقت سابق من أول أمس (الثلاثاء)، إلى وضع اللمسات الأخيرة على الصيغة النهائية للحكومة الجديدة.  
وقد تكون قيادة الحزب الحاكم عقدت أمس (الأربعاء) اجتماعا استثنائيا للأمانة العامة عرض فيه بنكيران نسخة حكومته الثانية، وفي الاتجاه نفسه ينتظر أن يسير كل من بنعبد الله ولعنصر، إذ دعا الأول إلى اجتماع عاجل للديوان السياسي، في حين ينتظر أن يجتمع الثاني بقيادة حزبه.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى