fbpx
الأولى

الطرد للأجراء الممتنعين عن التلقيح

عمم فرع الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، فتوى على الأعضاء المنخرطين، تقضي باعتبار رفض الأجراء التلقيح سببا كافيا لطردهم من العمل، إذ يدخل ضمن الأخطاء الجسيمة.
وأوضح عادل الرايس، رئيس الفرع الجهوي للاتحاد العام للمقاولات بالمغرب، في مذكرة وجهها إلى المنخرطين، أن المقاولة تعتبر مكانا للعمل، تشغل عددا من الأجراء الذين يتعاملون في ما بينهم، في إطار التعاون المهني، ومع الزبناء والممونين، ما يمثل خطرا كبيرا للإصابة بالعدوى، ويفرض اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية، مضيفا أن المشغل يعتبر مسؤولا جنائيا ومدنيا، بمقتضى الإجراءات القانونية المتعلقة بالصحة والسلامة في العمل، التي تتضمنها مدونة الشغل والتشريعات الأخرى، لضمان شروط الوقاية اللازمة لمكان العمل وسلامة الأجراء. وشدد على أن المشغل مطالب بالتقيد باحترام مختلف التدابير المتخذة من قبل السلطات العمومية المختصة، للوقاية من مخاطر الإصابة بالفيروس وانتشاره.
وأشار رئيس الفرع الجهوي لاتحاد “الباطرونا” إلى أن المادة 24 من مدونة الشغل تلزم المشغل باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية سلامة الأجراء وصحتهم وكرامتهم، لدى قيامهم بالأشغال التي ينجزونها تحت إمرته، وأن يسهر على مراعاة حسن السلوك والأخلاق الحميدة، وعلى استتباب الآداب العامة داخل المقاولة.
وتعتبر المادة 39 من المدونة عدم مراعاة التعليمات اللازم اتباعها لحفظ السلامة في الشغل وسلامة المؤسسة، ضمن الأخطاء الجسيمة التي يمكن أن تؤدي إلى الفصل.
وأشار رئيس فرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة، إلى أن المادة 281 من مدونة الشغل تشدد على أنه يتعين على المشغل أن يسهر على نظافة أماكن الشغل، وأن يحرص على أن تتوفر فيها شروط الوقاية الصحية، ومتطلبات السلامة اللازمة للحفاظ على صحة الأجراء.
واستند الرايس، أيضا، إلى اجتهاد لمحكمة النقض يتمثل في القرار رقم 1203، الذي اتخذه في ماي 2015، واعتبر فيه أن صحة وسلامة الأجراء تعتبران من النظام العام وأن الإخلال بهما بمثابة خرق لمقتضيات الفصل 281 من مدونة الشغل والاتفاقية الدولية للشغل المتعلقة بالصحة والسلامة في الشغل، كما اعتمد على التدابير الوقائية التي اعتمدتها السلطات العمومية، ليخلص إلى أن المقاولة يمكنها، في إطار محاربة انتشار الوباء، إلزام جواز التلقيح للولوج لمكان العمل، تحت طائلة منع الأجراء الرافضين من الالتحاق بعملهم.

عبد الواحد كنفاوي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى