fbpx
حوادث

الأمن يطارد مروجي الشهب الاصطناعية بالملاعب

وضعت الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية الحي المحمدي، يدها على مجموعة من الأسماء المعروفة ببيع وترويج الشهب الاصطناعية التي تستعملها جماهير الملاعب الرياضية، وأحالت يوم الاثنين الماضي، ثلاثة أشخاص، على النيابة العامة، بعد ضبطهم متلبسين بحيازة الشهب الاصطناعية للاتجار فيها، فيما يتواصل البحث جاريا عن شخص رابع أثبتت الأبحاث أنه يتاجر في المادة نفسها، وتستمر التحريات لإيقاف آخرين يتاجرون في الشهب الاصطناعية، جرى تحديد هويات بعضهم. وعلمت «الصباح» أن أبحاث عناصر الشرطة القضائية انطلقت خلال الأسبوع الماضي، بتنسيق مع المصلحة السبرانية بولاية الأمن، واعتمدت على الشبكة العنكبوتية لرصد تحركات مروجي الشهب الاصطناعية، وأفلحت الأبحاث نفسها في تتبع ومواكبة مشجعين لفريقي ناديي الوداد و الرجاء  الرياضيين، ما انتهى إلى رصد صفحة على موقع التواصل الاجتماعي، خاصة بأحد المشجعين ويستعرض فيها مجموعة من الشهب الاصطناعية بهدف تسويقها للراغبين في اقتنائها.
وأوردت المصادر نفسها أن عناصر الشرطة نصبت كمينا لصاحب الموقع، الذي يبلغ من العمر 22 سنة، وربطت الاتصال به بانتحال أحد أعضائها صفة مشجع يرغب في الحصول على الشهب، وتمكن الأخير من استدراج صاحب الموقع الذي دله على شخص آخر مكلف بالتسويق.
وسايرت عناصر الشرطة القضائية إيقاع مروجي الشهب الاصطناعية التي أصبحت تقترن بشغب الملاعب الرياضية، إذ حصل عنصر الشرطة على ما طلبه، وتبين أن البائع يسوق الشهب الاصطناعية ب 90 درهم للشهاب الواحد. ولم يتم إيقاف المعني بالأمر، بل اكتفت عناصر الشرطة بتحديد مكان سكنه وواصلت تحرياتها للوصول إلى أكبر عدد من المروجين، فأعادت ربط الاتصال بصاحب صفحة على الموقع الاجتماعي، لطلب المزيد من الشهب، ليرشد إلى شخص ثان يبلغ من العمر 21 سنة، هذا الأخير باع للشرطي المتخفي علبة تضم ثلاث علب بها 12 شهابا صغيرا ومفرقعا يطلق عليه باللسان الدارج (لعجاجة).
وأوضحت مصادر «الصباح» أن تحريات عناصر الشرطة القضائية أسفرت عن إيقاف البائعين، كما أسفرت عملية التفتيش التي بوشرت بمسكنيهما على ضبط 12  شهبا اصطناعيا بمسكن البائع الثاني، والذي دل العناصر الأمنية على مزوده، إذ تبين أنه يبلغ من العمر 29 سنة، فتم إيقافه، ولم يسفر تفتيش مسكنه عن حجز شهب أخرى، فيما أكد خلال مجريات البحث الأولي معه أنه يقتني السلع الممنوعة من مشجعين لفريقي الوداد والرجاء،  الذين يلتقي بهم خلال كل مباراة رياضية أمام مقر اتصالات المغرب المقابل لسكناه بالحي المحمدي.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى