ملف الصباح

أب اغتصب ابنته بوحشية بآسفي

تقرير طبي أكد أن الضحية أصيبت بجروح في الدبر

لم يكن المغتصب في هذه الحالة، سوى الأب، الذي نكل بجسد ابنته البالغة من العمر ست سنوات، التي لم ينفع أنينها وصراخها في ثني أب ساد عن ممارساته الدنيئة.. إنها جريمة لاغتصاب الطفولة ليست كباقي جرائم الاستغلال الجنسي…
قادت الصدفة وحدها، إلى كشف بشاعة ممارسات جنسية شاذة لأب على ابنتيه القاصرتين، إذ وقف العديد من المسؤولين مشدوهين أمام هول جرائم الأب الذي تخلص من آدميته وركب قطار نزواته الجنسية، ومارس شذوذ الجنسي على فلذات كبده بعد أن سبق وأن مارسه على حماته. تفاصيل هذه القضية المثيرة التي جرت أطوارها بآسفي، انكشفت خلال أحد أيام أبريل من السنة قبل الماضية، بعدما توجهت أم الطفلة “ف” إلى عملها طباخة في الأعراس، لتعود في اليوم الموالي.
وبمجرد أن دلفت إلى منزلها، وجدت ابنتها في حالة صحية يرثى لها، لتعمد إلى بحث ما بها، قبل أن تعمد إلى تنظيفها وغسلها، فشمت رائحة كريهة تنبعث دبر من ابنتها ذات الست سنوات، لتقوم بعد معاينتها بالعين المجردة أن به جرحا.
كانت صدمة الأم قوية، وسقطت أرضا مغميا عليها قبل أن تستعيد وعيها، لتنطلق في مسلسل استنطاق ابنتها، بخصوص ما ألمّ بها.
وبكل عفوية وتلقائية، شرعت الطفلة في سرد ما وقع لها من اعتداء جنسي من طرف الأب.
قالت الضحية، وهي تتحدث ببراءة الأطفال، “إن أبي هو الذي أدخل عضوه التناسلي في مؤخرتي عدة مرات، حتى شعرت بألم كبير، وقال لي لا تخافي إنه أمر عاد جدا”…
فجأة ولج الأب إلى المنزل، فواجهته زوجته بما ارتكبه في حق ابنته، فثار في وجهها، وهددها إن هي كشفت الأمر للشرطة.
ولم يجد الأب السادي من تبرير لفعلته الشنيعة، سوى أن يتذرع بأنه كان في حالة سكر بيّن، ولم يدرك ما ارتكبه إلا بعدما استرجع وعيه.
وبعد عدة ساعات، وفي غفلة من الأب الذي تلقى تطمينات من الزوجة بعدم كشف ما وقع، توجهت رفقة الضحية إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، وهناك كانت المفاجأة.
فقد أصيب الطاقم الطبي، الذي تكلف بفحص الضحية بصدمة قوية، لهول ما تعرضت له، إذ خلص تقرير طبي إلى أن الضحية فقدت بكارتها كما أنه تم الاعتداء عليها من الدبر، إذ أكدت الشهادة الطبية المسلمة للضحية، وجود جروح في مخاطة الدبر الذي أصبح واسعا وقليل الانقباض مما نتجت عنه تسربات لا إرادية للبراز.
وتم إشعار عناصر الشرطة القضائية، التي استدرجت الأب، بمساعدة من الزوجة، واعتقلته، فاعترف بما ارتكبه.
وأكد المتهم “عبد الله.ع” المزداد سنة 1972، والذي يعتبر من ذوي السوابق القضائية في هتك عرض القاصرات بالعنف، أنه يتحدر من أسرة مكونة من سبعة إخوة إضافة إلى والدته فيما والده توفي عندما كان رضيعا، مضيفا أنه انقطع عن الدراسة في الطور الخامس ابتدائي، ليلازم الحي إلى أن انحرف سلوكه، مؤكدا أنه قبل زواجه من المسماة “ح.ب” كان على علاقة جنسية غير شرعية بوالدتها المسماة “س.ه” أسفرت عن ميلاد طفلين، وأنه بعد محاولة وضع حد لهذه العلاقة، قامت بتزويجه بابنتها “ح” وقد أنجب منها ثلاثة أبناء كلهم إناث، معترفا باغتصاب شقيقتي زوجته. كما اعترف باغتصابه ابنتيه، مؤكدا على تصريحات ابنته الضحية.
وأوضح المعني بالأمر، أنه بعد زواجه قام باغتصاب شقيقتي زوجته، وسبق أن تمت مقاضاته، حيث حُكم عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا، ورغم ذلك استمر في ممارسة شذوذه الجنسي.
وعند الاستماع إلى زوجة المتهم، أفادت أنها متزوجة منه، وأنجبت منه ثلاث بنات، وهن “خ” البالغة عشر سنوات، و”ن” ذات سبع سنوات، ثم “ف” الضحية البالغة ست سنوات، والتي لم يعمل على تسجيلها في كناش الحالة المدنية.
كما أفادت المصرحة، أنه خلال سنة 2006 قام زوجها بالاعتداء جنسيا على شقيقتها المسماة “س” وكذا “ب” وتم إيقافه وقضى عقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات. وبعد الإفراج عنه رحلت رفقته إلى مدينة طانطان للعيش هناك، ومنها إلى مدينة أكادير، حيث سبق أن أخبرتها ابنتها “ن” أنه أثناء فترة غيابها يقوم والدها بنزع ملابسها قصد ممارسة الجنس عليها، لكنها لم تعر الأمر أي اهتمام واعتبرته كلاما صبيانيا، موضحة أنه منذ شهرين تقريبا عادت إلى آسفي. وخلال نهاية أبريل الماضي، توجهت  للعمل لدى إحدى النساء لما عادت اكتشفت ما تعرضت له فلذة كبدها.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق