fbpx
وطنية

العدالة والتنمية بمراكش يجمع التوقيعات ضد “البام”

اتهام حزب الأصالة والمعاصرة بنهج أساليب “بوليسية” وترهيب أعضاء مجلس المدينة

يسابق حزب العدالة والتنمية بمراكش الزمن، لمواجهة حزب «البام»، إثر التطورات الأخيرة التي عرفها مجلس المدينة، إذ عقدت الكتابة الإقليمية لحزب المصباح اجتماعا طارئا أول أمس (الثلاثاء) بمقر الحزب بحي باب دكالة، ترأسه أحمد المتصدق الكاتب الإقليمي، وأصدرت الكتابة إثره بيانا توصلت الصباح بنسخة منه، ردا على العملية التي يقودها البام بجمعه لتوقيعات أعضاء مجلس المدينة من أجل عقد دورة استثنائية لإقالة محمد العربي بلقايد، الكاتب الجهوي لحزب المصباح بجهة مراكش تانسيفت الحوز، من المكتب المسير لمجلس المدينة.
وكان بلقايد وجه انتقادات مباشرة على أمواج إحدى الإذاعات الخاصة لعدنان بن عبدالله الذي “سطا” على إنجازات المجلس الجماعي، ونسبها لمقاطعة المنارة، حسب تعبير بلقايد، كما انتقد تجربة التسيير الجماعي لمقاطعة المنارة، معتبرا الركود السمة المهيمنة على عمل المرحلة.
واعتبر بيان الكتابة الإقليمية لحزب بنكيران، والذي توصلت الصباح بنسخة منه أنه بعد تطويع أغلب مستشاري مجلس المدينة، وتسخيرهم من طرف حزب “البام” لتحقيق أهدافه الإقصائية، لجأ الحزب إلى أساليب وصفها ب “المنحطة” للضغط على أعضاء حزب العدالة، لدفعهم إلى تغيير انتماءاتهم السياسية بالمدينة.
واستنكر البيان ما أسماه الأساليب “البوليسية” من تهديد، وضغوط لإرباك حزب المصباح، والتشويش عليه، كما ندد بما وصفها ب “عريضة الذل والهوان” التي وقعها أعضاء من مجلس المدينة، للمطالبة بعقد دورة استثنائية للتصويت على إقالة محمد العربي بلقايد، النائب الرابع للعمدة من المكتب المسير لمجلس المدينة، واصفا إياها بمجرد تصفية حسابات سياسية ضيقة.
وفي السياق ذاته، رد حزب العدالة والتنمية على عريضة “البام”، بعريضة مماثلة مذيلة بتوقيعات المواطنين يقيمون فيها أداء حزب “البام” في قيادته للأغلبية بمجلس مراكش، من خلال مطبوع يتم توزيعه على سكان المدينة من طرف أعضاء، ومسؤولي حزب “المصباح” بمدينة مراكش، الذي لم يستبعد لجوءه إلى القضاء في حالة التصويت على إقالة محمد العربي بلقايد من المكتب المسير للمجلس. ووصفت مصادر مطلعة بيان الكتابة الإقليمية لحزب بنكيران بمدينة مراكش بالتطور، والتصعيد الخطيرين في علاقة الحزبين، والذي سيترجم من خلال الأجواء التي ستعقد فيها الدورات المقبلة لمجلس مدينة مراكش، فيما يرى آخرون أن حزب “البام” بمراكش تسبب في خلق معارضة للأغلبية المريحة التي يقودها بمجلس المدينة، بعدما كانت دورات المجلس تحظى بالإجماع التام، كما أن ذلك كان وراء التقارب بين حزب المصباح، وحزب الاستقلال بعدما رفض محمد خليل بوستة، وعبد اللطيف أبدوح، عضوا اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال التوقيع على العريضة المذكورة.
وعلمت “الصباح” أن عدد الموقعين على عريضة المطالبة بعقد دورة استثنائية من أجل إقالة قيادي حزب المصباح من المكتب المسير لمجلس المدينة بلغ 80 عضوا من أصل 96 مجموع أعضاء مجلس مدينة مراكش.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق