fbpx
وطنية

اتهام جهات بتسميم العلاقة بين الاتحاد والاستقلال

اتهم مصدر قيادي بارز في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، جهات وصفها ب»الخفية» دون أن يسميها، بالوقوف وراء تسميم العلاقة بين حزبي حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، موظفة في حملتها «المخدومة» بعض «الكائنات الانتخابية»

لضرب مصداقية العمل الكتلوي والسياسي والنقابي في بلادنا.
وقلل مصدر استقلالي من «الشائعات» التي تتحدث عن قرب حصول «الطلاق النهائي» بين أبرز مكونات الكتلة الديمقراطية، مؤكدا أن العلاقة بين القوتين الحزبيتين (الاتحاد والاستقلال) في المغرب، لا يمكن لها أن تتأثر بكلام المقاهي وصحف الرصيف، وبعض المحللين «السفهاء» الذين يسعون إلى خلط الأوراق السياسية في البلاد، بتنسيق مع جهات تريد العودة بالمغرب إلى فترة الستينات والسبعينات، وهي الفترة التي صرفت عليها الملايير من أجل طيها ووضعها في ثلاجة الزمن، الذي كان فيه البعض لا يقدر حتى على فتح فمه في عيادة طبيب الأسنان، فبالأحرى أن يتحدث عن أشياء تحسب في خانة الخطوط الحمراء·
وبدأت دائرة الغضب الاستقلالي تتسع بخصوص تراجع شعبية عباس الفاسي، الأمين العام لحزب الاستقلال، مقابل ارتفاع شعبية حميد شباط، الذي أصبح من الآن يخطط لمنصب الأمانة العامة للحزب في محطة مؤتمره الوطني السادس عشر، الذي قد ينعقد مباشرة بعد انتهاء مهام عباس على رأس الوزارة الأولى، الأمر الذي جعل بعض قادة الاستقلال ينتبهون مبكرا إلى خطورة الأمر، ما دفعهم إلى «التنديد» في صمت ببعض المواقف التي تصدر عن «رفيقهم» القيادي في اللجنة التنفيذية حميد شباط، نظير نزار بركة، عضو اللجنة ذاتها، والوزير المكلف بالشؤون العامة للحكومة، الذي يطمح إلى تعويض صهره على رأس الأمانة العامة للحزب، وهو مطلب مشروع، مادام الأخير يتحدر من سلالة استقلالية أبا عن جد، قبل أن يتصاهر مع الأمين العام الحالي لحزب «الميزان»، الذي عمل أخيرا على اتخاذ مواقف بالجملة تقضي بطرد العديد من الاستقلاليين من صفوفه بسبب عدم انضباطهم التنظيمي.  
وارتباطا بموضوع حزب الاستقلال، علمت «الصباح» أن ما يتعرض له أحمد توفيق حجيرة، وزير الإسكان والتعمير، من هجومات في جنح الظلام، مرتبط في جزء كبير منه، بترتيب البيت الاستقلالي قبل الوصول إلى محطة المؤتمر الوطني للحزب.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى