الرياضة

لـديـنـا لاعـبـون فـي الـمـسـتـوى

زرماتن المدرب السويسري لشباب الحسيمة قال إن هدفه التنافس على الرتب الأولى

قال كريستيان زرماتن، المدرب السويسري الجديد لشباب الحسيمة، إن المرحلة الأولى من الاستعدادات التي مرت في أجواء جيدة، مكنت لاعبيه من الوصول إلى نسبة معينة من الجاهزية، مبرزا أن هدف الفريق الموسم المقبل هو التنافس على الرتب الأولى. وأضاف زرماتن، في حوار مع “الصباح الرياضي”، أنه معجب بلاعبي الفريق، مبرزا أن الاستعدادات تسير وفق ما خطط لها، وأن فريقه سائر نحو تحقيق أهدافه.  وعن مؤهلات الفريق، أوضح زرماتن أن شباب الحسيمة، يضم لاعبين لديهم صبغة تنافسية، يمكنه الاعتماد عليهم لتكوين فريق قوي، مبرزا أن النادي يتوفر على بنية تحتية في المستوى المطلوب ستساعد على العمل في ظروف جيدة لتحقيق أهداف الفريق. وفي ما يلي نص الحوار :

أين وصلت استعدادات شباب الحسيمة؟
قطعنا خطوات كبيرة لتكوين فريق تنافسي. المرحلة الأولى من الاستعدادات التي جرت بالحسيمة كانت جيدة، بعد أن مكنت اللاعبين من الوصول إلى نسبة معينة من الجاهزية. أنا جد مسرور، بانضباط اللاعبين واهتمامهم المتزايد في التداريب. وسنبحث في المرحلة الثانية من الاستعدادات عن الانسجام المطلوب، وهو ما سنواصل الاشتغال عليه مستقبلا.

ماهي الخلاصات التي استنتجتها من المباراة الإعدادية أمام مولودية وجدة؟
نحن في بداية المسار، وأعتقد أن المباراة أمام مولودية وجدة سمحت لنا بالوقوف على نقاط القوة والضعف في تشكيلتنا. بالنسبة إلى جميع المراكز لدينا لاعبين في المستوى، لديهم صبغة تنافسية، ويطمحون إلى إثبات ذاتهم داخل الفريق، وهذا في حد ذاته أمر إيجابي، وفي صالح شباب الحسيمة. نتوفر على تركيبة بشرية جيدة، ستقول كلمتها مستقبلا. شباب الحسيمة قدم صورة لا بأس بها، وما زال أمامنا عمل كبير، حتى نقدم إلى جمهور الفريق الذي يستحق.

كيف تقيم مستوى لاعبي الحسيمة، على المستويين التقني والبدني؟
مباشرة بعد أن تم التعاقد مع الفريق الحسيمي، وجدت أن لاعبي شباب الحسيمة يتوفرون على إمكانيات جيدة، وتحدوهم الرغبة لتحقيق الأفضل. هذا الأمر جعلني أتفاءل بخصوص المستقبل. بطبيعة الحال سجلت مجموعة من الملاحظات التي أعمل صحبة الطاقم التقني للفريق على تجاوزها.

كيف وجدت ظروف الممارسة بالحسيمة؟
لدينا شروط عمل جيدة للغاية، ومسؤولون يتفهمون كل الأمور. هناك طاقم تقني محترف ومتكامل. كما أن العلاقات الإنسانية التي تربط طاقم الفريق، ستساهم في الرقي بعملنا، أما البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية ففي المستوى المطلوب.

هل تعتقد أن خط الهجوم في فريقك ما زال دون مستوى الطموحات؟
لا تهم النتائج في المباريات الإعدادية. ما يهمني أكثر هو كيف يتحرك فريقي فوق رقعة الملعب، عندما تكون الكرة في حوزته، وعندما تضيع منه، وكيف يصنع الفرص ويستغل المساحات أمام المنافسين.

ما هي أهداف زرماتن مع شباب الحسيمة؟
نريد تحقيق نتائج أفضل من السنة الماضية. أنا بدوري لدي طموح بتحقيق نتائج جيدة، تمكننا من احتلال رتب متقدمة. وأعتقد أن ما يميز شباب الحسيمة، هو حفاظه على التشكيلة التي لعب بها الموسم الماضي، ما يؤكد نضج الفريق.

ماذا عن مسارك لاعبا ومدربا؟
كانت البداية بفريق سيون السويسري الذي لعبت لجميع فئاته. غير أنه ولظروف صحية توقفت عن الممارسة. بدأت التدريب منذ حوالي 20 سنة بسويسرا قبل الانتقال إلى ماليزيا، ثم العودة إلى سويسرا للإشراف على تأطير وتكوين اللاعبين. انتقلت بعد هذه المرحلة إلى إفريقيا، وأشرفت هناك على تدريب مجموعة من الأندية منها أفريكا سبور الذي أحرزت رفقته الكأس المحلية، وتأهلنا إلى نصف نهائي كأس الكاف، وقسنطينة الجزائري وسطاد مالي وقابس التونسي الذي أنهيت معه ارتباطي لظروف سياسية. كما عملت مدربا مساعدا للألماني ستيليكي وجلبير كريس الذي أحرز بطولة فرنسا رفقة فريق ستراسبورغ. كما أنني ألقيت بعض المحاضرات لفائدة الجامعة السويسرية والدولية.

أجرى الحوار: جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق