fbpx
الرياضة

الدفاع الجديدي… أزمة المكتب والنتائج

انتقادات لصفقات اللاعبين وخلافات بين الأعضاء

عرفت مسيرة الدفاع الجديدي خلال الموسم الكروي الجاري، تراجعا كبيرا من حيث النتائج، وخلافات وتصدعات داخل المكتب المسير وتغييرات في الطاقم التقني.

وأنهى الفريق الجديدي مرحلة الإياب لبطولة الموسم في المركز العاشر ب17 نقطة، كما أقصي من منافسة كأس العرش.

انتدابات “فاشلة”
أجرى الدفاع الجديدي عددا كبيرا من الانتدابات، التي يجمع المتتبعون على أنها لم تكن مدروسة، بمبرر أن جل اللاعبين الجدد لا يشاركون في المباريات.
وتعاقد الفريق مع بلان المرابط وعبد الرحيم شاكر ومحمد الرعدوني ورفيق عبد الصمد وفياني ماديبي وعبد الرزاق بن تيري وألان نيدي ومحمادو درام ومجيد الدين الجيلاني وطارق بندامو وزهير الرك ولوكاس داسيلفا غونزاليس، فيما وغادره علي الجعفري وعبد الواحد السلماجي وسعيد عابد مكاسي وإبراهيم لارغو ويوسف العياطي ولويس أدوانيس وخالد أوصياغ.
وتعاقد الفريق قبل بداية الموسم مع المدرب فتحي جمال، الذي قاد مرحلة الاستعدادات وأشرف على جل الانتدابات، قبل أن يستقيل بعد أربع مباريات، وعوضه محمد منعم الذي قاد الفريق إلى تحقيق الفوز في بعض المباريات، قبل أن يقال ويعوضه خالد كرامة.

تصدعات المكتب وقضية كروشي
يرى العديد من المتتبعين أن جل مشاكل الدفاع الجديدي مصدرها خلافات المكتب المسير، الذي استقال منه ثلاثة أعضاء، فيما دعا الرئيس مصطفى منديب إلى جمع عام استثنائي إما لانتخاب رئيس أو للضغط على باقي الأعضاء.
يعاني الفريق مشاكل أخرى، منها غياب السيولة المالية ما خلق مشاكل عديدة للمكتب المسير ووضعه في موقف حرج أمام اللاعبين، إذ ارتفع حجم المتأخرات من منح المباريات ومنح التوقيع، ما جعل بعض اللاعبين يطالبون بتسوية وضعيتهم أو التهديد بالرحيل كعادل كروشي وأحمد الدمياني ومنير الضيفي.
وعرت حالة كروشي المشاكل التسييرية للدفاع الجديدي، إذ انقسم المكتب بين مؤيد للانتقال اللاعب إلى الوداد ومعارض، وهو الجدل الذي مازال متواصلا منذ شهر تقريبا، إلى درجة تهديد اللاعب بالاعتزال.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى