fbpx
الرياضة

منديب: معارضو الجمع اعتادوا الصيد في الماء العكر

الرئيس قال إنه لم يفهم سر الحملة ضد تسريح كروشي للوداد

قال مصطفى منديب، رئيس الدفاع الجديدي، إنه دعا إلى جمع عام استثنائي بعد نهاية الشطر الأول من البطولة الوطنية، لمناقشة المشاكل التي يعيشها الفريق.  وقال منديب، في حوار مع «الصباح الرياضي»، إنه لم يفهم سر حملة التشهير التي

واكبت قرار تسريح عادل كروشي للوداد، مؤكدا أنه ليس على علم بأي استقالة مكتوبة من طرف بعض أعضاء المكتب المسير. وفيما يلي نص الحوار.

لماذا دعوت إلى جمع عام في هذا الوقت بالذات؟
الجموع العامة، العادية أو الاستثنائية ينظمها القانون، وما عدا ذلك يدخل في باب الاجتماعات الدورية من أجل مناقشة بعض المشاكل الذي تدخل في باب التسيير العام. مع الأسف لم تفهم دعوتي وكل واحد فسرها على هواه.
اخترت الوقت المناسب بعد نهاية المرحلة الأولى من البطولة الوطنية وقبل إغلاق موعد الانتدابات بيومين من أجل وضع النقط على الحروف.

هناك من الأعضاء من تخوف من عقد جمع عام، هل يمكن القول، إنهم خائفون على مكانتهم بالمكتب المسير؟
الخائفون اعتادوا الصيد في الماء العكر، وروجوا لبعض الأقاويل غير الصحيحة. والبعض الآخر لا تخيفه الجموع العامة، ولا يخيفه فقدان مكانته داخل المكتب المسير لأي فريق.

كيف يمكن تقييم الانتدابات الصيفية المتعلقة باللاعبين؟
الانتدابات جرت بطلب من المدرب وبتنسيق مع الطاقم التقني والطبي. بعضها توفق في إقناع المدرب والمكتب المسير والبعض الآخر لم يتوفق. في كل الفرق الوطنية وغيرها، لا يمكن التكهن قبل الانتدابات بنجاحها أو فشلها. ثم من يملك الكفاءة التقنية للحكم على نجاح الانتدابات وبأي مقاييس ومعايير؟. الذين قاموا بالانتدابات هم بشر وليسوا آلات. كفى من الانتقادات المجانية والتهكمية التي لا تستند على دراية تقنية ومعرفة حقيقية بهذا المجال.

موضوع كروشي قسم المكتب المسير، لماذا هذا الانشقاق؟
لم أفهم حملة التشهير التي واكبت قرار تسريح عادل كروشي. هل هو أول لاعب جديدي ينتقل إلى فريق آخر. لنرجع إلى الوراء، ففي سنة 1959 انتقل المرحوم الصمام المدافع الأوسط للمنتخب الوطني إلى فريق الفتح، وفي 1960 انتقل المرحوم الشطايني هداف البطولة إلى النهضة البيضاوية، وانتقل في ما بعد الشياظمي إلى النجم، ويغشى إلى سويسرا ورضا الرياحي إلى الرجاء، وإدريس أسمار ومحمد فضلي إلى الجيش الملكي ومراد عيني إلى الرجاء، والجميل أن من سمح لعيني بالانتقال يتهمنا اليوم بخيانة الأمانة.

كيف تنظر إلى استقالة ثلاثة أعضاء؟
لست على علم بأي استقالة مكتوبة؟

هل هناك أزمة مالية؟
لم أفهم السؤال؟

ولكن أغلب اللاعبين صرحوا بأنهم لم يتسلموا منح المباريات ومنح المردودية؟
للتوضيح فقط، ليست هناك أزمة مالية. الرواتب الشهرية تصرف بانتظام في نهاية كل شهر. منح المردودية أو التوقيع متفق عليها بصرف الجزء الأول قبل نهاية 31 يناير. والجزء الثاني بعد نهاية الموسم الكروي.

وماذا عن الانتدابات الشتوية؟
سنقوم بتعزيز الفريق بانتدابات وفق حاجياتنا وإمكانياتنا المادية. وسنحاول البحث عن عناصر لتلبية الخصاص الذي يشكوه الفريق.

هناك جمعيات دعت إلى وقفة احتجاجية؟
إذا كان دور الجمعيات هو الدعم والتشجيع والمساندة في السراء والضراء، فإننا لا نرى شيئا من هذا. وإذا كان الدعم والمساندة هو الدعوة إلى الوقفات الاحتجاجية، فذاك أمر آخر. ثم من هؤلاء الذين يدعون إلى وقفة احتجاجية وإلى محاسبة المكتب المسير؟ هل هم منخرطون أو مدعمون بمعنى الكلمة؟ عندما تنظرون إلى عدد التذاكر المؤداة أثناء المباريات الرسمية للفريق ستعرفون حجم الدعم والمساعدة. هؤلاء لا صفة لهم وكم عددهم؟ إن المساند والمدعم هو الذي يؤدي واجب تذكرته أثناء الولوج إلى الملعب.

في نهاية الموسم الجاري، سيتم حل كل المكاتب المسيرة، كيف تنظرون إلى ذلك؟
بالفعل فالقانون نشر في الجريدة الرسمية، وننتظر النصوص المنظمة له لخلق شركات مجهولة الاسم، التي سيعهد إليها بتسيير وتدبير شؤون الأندية المحترفة. ولكن قبل ذلك يجب التفكير في الإجابة على شروط ولوج الاحتراف التي مازالت بعيدة وتفرض توفير مجموعة منها. السؤال المطروح هو كم من المسؤولين واعون بحجم هذه الانتظارات؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق