الرياضة

الفهري: انسحابي لا رجعة فيه

قال إنه لو كان يتشبث بالرئاسة لعقد الجمع بعد مباراة الجزائر وإن تغييرات الحكومة من أسباب الـتأجيل

قال علي الفاسي الفهري إن قرار عدم ترشحه لولاية ثانية لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا رجعة فيه، بحكم الظروف المهنية الصعبة التي يعيشها، والعديد من الإكراهات التي حالت دون عقد الجمع العام في وقته المناسب، أبرزها تأخر صدور الأنظمة الأساسية للجامعات الرياضية، والأنظمة الأساسية المرتبطة بقانون التربية البدنية والرياضية 30 – 09.
وأضاف الفهري في تصريح صحافي قبل الجمع العام لفريقه الفتح الرياضي أول أمس (السبت) أن التغييرات التي عرفتها الحكومة أخيرا كان لها تأثير أيضا على عدم عقد الجمع العام في موعده.
وأوضح الفهري أنه لا يسعى إلى التشبث برئاسة الجامعة، وأنه لو كان هدفه ذلك لعقد الجمع العام بعد مباراة الجزائر بمراكش، والتي انتصر فيها المنتخب المغربي بأربعة أهداف لصفر، إذ أن الجميع في تلك الفترة كان راضيا عن الجامعة وبما تقوم به، وكان سيعاد انتخابه دون انتقادات إليه وإلى الجامعة.
وكان علي الفاسي الفهري قرر عدم الترشح لولاية ثانية يوما قبل الجمع العام الذي كان مقرر في 19 يوليوز الماضي، وذلك بسبب خلاف مع وزارة الشباب والرياضة حول مشروع النظام الأساسي للجامعة.
وبعيدا عن الجامعة، انتخب علي الفاسي الفهري بالإجماع رئيسا للفتح لولاية ثانية، في الجمع العام العادي المنعقد مساء أول أمس (السبت) بقاعة الاجتماعات التابعة لمركب مولاي الحسن بالرباط.
وجاء انتخاب الفهري بعد أن كان المرشح الوحيد، وقرر الجمع العام الذي حضره 52 منخرطا من أصل 63، منحه صلاحية تشكيل المكتب المسير الجديد.
وصادق الجمع العام بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، بعد أن سجل المنخرطون أثناء مناقشتهما العديد من الانتقادات لطريقة تدبير الفريق في السنوات الأربع الماضية.
ووجه المنخرطون العديد من الانتقادات أثناء مناقشة التقريرين الأدبي والمالي، إذ اعتبروا غياب التواصل مع المكتب المسير أكبر معضلة تواجهه، كما لم يسلم المدرب جمال السلامي من انتقادات المنخرطين، خاصة بعد ضياع اللقب في الدورة الأخيرة خلال الموسم قبل الماضي، إضافة إلى تسريح بعض اللاعبين المتميزين، فيما طعن بعض المنخرطين في عدم توصلهم بالتقريرين الأدبي والمالي 15 يوما قبل انعقاده، كما يشير  إلى ذلك النظام الأساسي للفريق.
واعتبر المنخرطون أن المكتب المسير فشل فشلا كبيرا في استقطاب الجمهور، وضعف حضور أعضاء المكتب المسير في المباريات التي يخوضها الفريق، إذ أشار البعض إلى أن هذا التراجع راجع بالأساس إلى بعد الملعب، الشيء الذي دفع الفهري إلى المطالبة بعقد يوم دراسي لمناقشة هذا الأمر وإيجاد الحلول في أسرع وقت مكن من أجل إعادة الجمهور وتبادل الأفكار وتقوية العلاقة بين جميع مكونات الفريق، مشيرا إلى أن الفتح ليس بالفريق الغني كما يدعي البعض، بحكم أن ميزانيته متوسطة مقارنة ببعض الأندية الوطنية.
وسجل التقرير المالي فائضا ماليا بقيمة 188 مليونا و6 آلاف درهم، إذ بلغت المداخيل ثلاثة ملايير و621 مليونا، والمصاريف ثلاثة ملايير و433 مليونا.
وقدم الفريق اللاعبين الجدد الذين تعاقد معهم، ويتعلق الأمر بمحمد النهيري وفهد كردود وعبد الرحيم بوخريص وموسى عيسى ويوسوفا وكريم المرابطي، كما كرم حمودة بنشريفة.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق