fbpx
مجتمع

إتلاف دبلومات جامعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط

أفادت مصادر مطلعة أن دبلومات جامعية تعرضت للإتلاف في ظروف غامضة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، إذ تقدم عدد من الطلبة لاستيلامها، إلا أنهم فوجئوا بعدم وجودها بكل من مصلحة الشؤون الطلابية بملحقة السويسي  ورئاسة الجامعة وعمادة الكلية بأكدال.
وحسب تصريحات  طلبة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، فإنهم تقدموا إلى المصالح المختصة بملحقة السويسي «العرفان» بطلبات الحصول على الشهادات الأصلية وحصلوا على وصولات تثبت طلباتهم، إلا أن بعضهم مازال ينتظر منذ 14 شهرا.
واستنادا إلى أقوال الطلبة فقد حرموا من اجتياز مباراة الأمن الوطني في الشهر الماضي، وأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي والإعدادي في شهر نونبر الماضي، بسبب إتلاف شهادات الإجازة ودبلومات الدراسات الجامعية العامة وشهادات الإجازات المهنية، كما يرغب عدد كبير من الطلبة المتضررين في اجتياز مباراة إدارة السجون خلال نهاية هذا الشهر.
واطلعت «الصباح» على نسخ من وصولات تعود لسنة 2009 موقعة  من قبل إدارة الكلية بدائرة العرفان ولم يتسلم أصحابها الشهادات الأصلية. ومازال الكثير من الطلبة يترددون من مختلف المدن المغربية على إدارة الكلية دون أي نتيجة تذكر، إذ يصطدمون بتعامل لا يمت للمسؤولية بصلة، وأكدت طالبة أن مسؤولا بإدارة الكلية واجهها بعبارة «بغاو يصدروك ورسلوك ليا» على حد تعبيرها.
وكانت «الصباح» اطلعت على حالة طالبة كانت ترغب في التوجه إلى كندا، وظلت تطالب بالحصول على شهادة الإجازة في اللغة العربية، إلا انه تم رفض طلبها بحجة أن رئاسة الجامعة لم توقع على دبلومها بعد،  مما دفعها إلى التخلي عن الإجازة. كما تلقت «الصباح» مكالمة هاتفية من طالبة تتحدر من مدينة الخميسات تم حرمانها من متابعة دراسات الماستر بسبب تعطيل توقيع شهادة الإجازة فأجهضت إدارة الكلية حلمها.
وتعيش كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط حالة من التسيب بملحقة العرفان، إذ يتعذر على الطلبة لقاء المسؤولين بسبب وجود حراس الأمن الخاص الذين  يتلقون تعليمات صارمة بعدم قدوم الطلبة إلى مكاتبهم .
وحسب المعلومات التي تلقتها الصباح فقد أحدثت المغادرة الطوعية مشاكل كبيرة للمصالح التابعة لإدارة الكلية، إذ أصبح موظف واحد يتكلف بعدد من الشعب، في الوقت الذي كانت تخصص فيه إدارة الكلية موظفا لكل مسلك جامعي.
وصرح عدد من الطلبة المتضررين أن موظفين من إدارة الكلية بملحقة العرفان يبدون تعاملا خاصا مع الطلبة المتحدرين من الأقاليم الجنوبية إذ يتم فتح الأبواب في وجوههم ومعالجة مشاكلهم.

عبد الحليم لعريبي (الرباط)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى