الرياضة

انتهاء التحقيق التفصيلي في ملف التلاعب

مواجهة ساخنة بين الشاهد الرئيسي ورئيس النادي القنيطري  

أحال قاضي التحقيق ببني ملال ملف التلاعب بنتيجة مباراة رجاء بني ملال والنادي القنيطري على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية قصد الاطلاع على مستندات التحقيق والإدلاء بمستنتجاتها على ضوئه، بعد انتهاء التحقيق التفصيلي مع المتهمين، إثر المواجهة بين الشاهد الرئيسي في الملف، وبين باقي المتهمين الذي حضروا جلسة الثلاثاء الماضي مؤازرين بمجموعة من المحامين الذين قدموا من مدينة القنيطرة.  وتم ضم نتيجة بحث المكالمات الهاتفية في آخر لحظة لملف التلاعبات، ووضعت رهن إشارة الطرفين للاطلاع عليها.
وأفادت مصادر مطلعة أن ملف التلاعب الذي عرض على وكيل الملك يتضمن المسطرة التكميلية بلائحة هواتف المتهمين المسجلة بشركتي ”اتصالات المغرب وإنوي” التي كان دفاع الطرف المدني طالب بإحضارها لأنها شهادة إضافية، حسب رأيه، على وقوع تلاعبات جراء الاتصالات الهاتفية التي جرت بين المتهمين والوسيط الذي أصيب بنوبة عياء شديدة أثناء جلسة المواجهة، ما استدعى إخراجه من مكتب التحقيق تحت حراسة أمنية لأخذ قسط من الراحة، علما أنه المتهم الوحيد الذي يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي، فيما وضع باقي المتهمين تحت المراقبة القضائية.
وأفادت مصادر متطابقة أن مواجهة ساخنة وقعت بين الشاهد الرئيسي في الملف (ك.ب) ورئيس النادي القنيطري (أ.ب) الذي حضر المحكمة مؤازرا بمحاميه، إذ حسم الشاهد في الأمر بتأكيده أمر التلاعب في نتيجة المباراة، متهما رئيس النادي بضلوعه في القضية بعد أن سلم شيكا بمبلغ 34 مليونا للحارس عبد الإله باكي الذي أطلع قدمه للطرف الثاني على سبيل الاستئناس بحضور الشاهد الذي تابع كل أطوار القضية.
كما أشار الشاهد (ك.ب) إلى تورط أربعة لاعبين من رجاء بني ملال في قضية التلاعب، سيما أنه كان حاضرا أثناء ترتيب الصفقة بين مسؤولي النادي القنيطري وبين الوسيط، وكذا أطراف أخرى ذكرها الشاهد في أقواله، مما لا يدع للشك أن مفاجآت غير سارة تنتظر عددا من المشتبه فيهم الآخرين، سيتم استدعاؤهم مستقبلا، لتوفر النيابة العامة على أرقام هواتفهم مسجلة في الكشوفات، التي تسلمها وكيل الملك، الذي أصبح الملف بين يديه.  
من جهة أخرى، هدد دفاع المتهمين بالانسحاب من الجلسة بدعوى إهانة كاتب الضبط أحد المحامين، ما استدعى عقد اجتماع طارئ لتدارس الأمر، لكن تدخل محام الطرف المدني لجبر خواطر الغاضبين ساهم في نزع فتيل التوتر الذي انتهى باستئنافهم جلسة التحقيق، لكن بعد إبعاد كل المراسلين وكذا عدد من أنصار رجاء بني ملال الذين تابعوا أطوار الجلسة، التي انطلقت في حدود الساعة العاشرة صباحا وانتهت في الرابعة عصرا.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق