fbpx
الرياضة

سنفوز بالمونديال لو لعبنا أمام “المكانة”

بورزوق مهاجم الرجاء حذر زملاءه في المنتخب من الغرور أمام تونس

نفى حمزة بورزوق، مهاجم الرجاء الرياضي، أن يكون لغيابه عن معسكر هنغاريا، بسبب الإصابة تأثير على مسيرته رفقة الفريق الموسم المقبل. وأكد بورزوق في حوار مع”الصباح الرياضي”، أنه خلال هذه الفترة خضع لبرنامج تدريبي علمي، سطره الطاقمان الطبي والتقني، مكنه من المحافظة على لياقته البدنية، وينتظر فقط الانضمام إلى المجموعة لاستعادة جزء من التنافسية ليكون جاهزا لاستحقاقات الموسم المقبل. وأكد بورزوق أن المنافسة على الرسمية كانت دائما على أشدها داخل الرجاء، لكن الكلمة الحسم تظل في الأخير للجاهزية وربان السفينة امحمد فاخر، الذي نادرا ما يخطئ في اختياراته. وحذر بورزوق زملاءه في المنتخب المحلي من الغرور، أمام المنتخب التونسي، واعتبر نتيجة الذهاب سيفا ذا حدين، بإمكانه لعب دور سلبي في حال طال اللاعبين الغرور، واعتبروا أنفسهم متأهلين قبل خوض المواجهة. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف هي الحالة الصحية لحمزة بورزوق؟
الحمد لله، أتماثل للشفاء تدريجيا، وسأستأنف تداريبي رفقة المجموعة نهاية الأسبوع الجاري، بعد أن تلقيت الضوء الأخضر من مدرب المنتخب الوطني، وبعد عرض حالتي على مدرب الرجاء.

غبت عن معسكرات الأسود في الآونة الأخيرة، كما لم تشارك في المعسكر التدريبي للرجاء بهنغاريا، هل سيؤثر ذلك على مردوديتك مع انطلاقة الموسم؟
لا أعتقد، لأن لدي برنامجا سأتبعه للالتحاق بمستوى باقي اللاعبين. شخصيا لم أخلد للراحة منذ ثلاث سنوات، والأكيد أن الإصابة التي تعرضت لها قبل مباراة غامبيا، كانت نتيجة الإجهاد، ولدي اليقين أنني سأستعيد كافة إمكانياتي البدنية والتقنية قبل انطلاقة الموسم.

هل كنت على اتصال بالطاقم التقني بهنغاريا؟
بطبيعة الحال، فإضافة إلى برنامج الترويض كنت على اتصال بالطاقم الطبي والتقني، للاطمئنان على أحوال زملائي وكل المجموعة، لأننا نشكل أسرة واحدة، ومطالبون في المستقبل القريب بالدفاع عن مكتسباتنا، إضافة إلى طمأنة الطاقم على أحوالي.

تابعت بطبيعة الحال جديد الرجاء في هذا الصيف، كيف تراه في موسم سيلعب فيه على أكثر من واجهة؟
الرجاء دائما في المستوى، ولا أعتقد أن تغيير لاعب أو لاعبين سيؤثر فيه، خصوصا أن الفريق حافظ على عموده الفقري، وأعني ركائزه الأساسية، لذلك لا خوف عليه في موسم كل التحديات.

تحدثت عن التحدي، ما هو تصورك لمشاركة الفريق في مونديال الأندية؟
الفوز بلقب البطولة كان هدفا، الغاية منه إسعاد الجماهير، لكن هدفنا الأساسي كان هو المشاركة في مونديال الأندية، لإعادة الرجاء إلى العالمية، وأعتقد أنه خلال هذه المنافسة التي ستجري فوق أرضينا، سنؤكد للعالم أن كرة القدم المغربية قادرة على الإنجاب والتألق، وأن العثرات الأخيرة، مجرد كبوة وستستعيد الكرة الوطنية هيبتها ومكانتها القارية والعربية.

ألا تخشى نتائج ثقيلة كما حصل السنة الماضية مع برشلونة؟
أبدا، لأن الفريق اختمرت خبرته وحاز البطولة والكأس، وبإمكاني  أن أؤكد لك أنه لو خضنا البطولة بمركب محمد الخامس، وأمام جماهير المكانة، لفزنا بلقبها، أكيد أن البعض سيقول إنني مجنون، لكني واثق مما أقوله، فلاعبو الرجاء يكبرون في المواجهات الكبيرة، وقادرون على تجاوز أي منافس أمام جماهيرهم العاشقة.

ستشتد المنافسة بعد الانتدابات التي أقدم عليها الرجاء، خصوصا بعد قدوم المهاجم الكونغولي ديو كاندا…
(مقاطعا) المنافسة على الرسمية داخل الرجاء كانت دائما على أشدها، لكنها ظلت شريفة إلى آخر جولة، لتبقى الكلمة الفصل للجاهزية والربان امحمد فاخرن الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة حول سفينته.

نعود إلى المنتخب المحلي، الذي غبت عنه بسبب الإصابة، ما رأيك في نتيجة الفوز التي حققها نهاية الأسبوع بتونس؟
هي نتيجة لا تضمن العبور إلى النهائيات مائة بالمائة، لأننا نعرف قيمة المنافس، القادر على مباغتتنا بميداننا، لكنها نتيجة ترفع معنويات المجموعة، وتساعد على الاستعداد لمباراة الإياب في ظروف ممتازة.
أحذر اللاعبين من الاستخفاف بالمنافس، وأحثهم على اللعب بإمكانياتهم التي أعرفها حق المعرفة، دون الإفراط في الثقة الزائدة، التي بإمكانها أن تصب في صالح التونسيين.

هل بإمكان هذا المنتخب أن يقول كلمته في النهائيات في حال التأهل؟
بطبيعة الحال، فهو يتكون من خيرة اللاعبين الموجودين في البطولة الوطنية، التي هي برأيي أقوى البطولات الإفريقية، فلماذا إذن لا نؤكد هذا المعطى، ونفوز باللقب.

أجرى الحوار: نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى