fbpx
حوادث

تأجيل محاكمة قاتل أخته بمكناس

تخلف والدة الضحية يرجئ النظر في القضية إلى 21 أكتوبر المقبل 

قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، وهي تنظر في القضايا المدرجة بجلسة الاثنين الماضي، إرجاء محاكمة المسمى (أ.س) المتهم في الملف الجنائي 13/18(خلية نساء) من أجل الضرب والجرح العمديين المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، طبقا للفصل 403 من القانون الجنائي، إلى تاريخ 21 أكتوبر المقبل، لعدم جاهزية القضية بسبب تخلف والدة الضحية عن حضور أولى جلسات المحاكمة المنعقدة بالقاعة رقم 1 باستئنافية مكناس، والشيء نفسه بالنسبة إلى أحد الشهود، ما جعل الغرفة تعيد استدعاءهما.
ويستفاد من محضر الضابطة القضائية، المنجز من قبل شرطة مكناس عدد 406، أنه مساء فاتح فبراير من السنة الجارية أشعرت المصالح
الأمنية بالمدينة بتعرض فتاة للضرب والجرح بالسلاح الأبيض، ويتعلق الأمر بالمسماة قيد حياتها (ف.ل)، التي لفظت أنفاسها الأخيرة بسيارة الإسعاف، وهي في طريقها إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس، متأثرة بالطعنات التي وجهها إليها أخوها من جهة الأم (أ.س) بعنقها وثديها الأيسر، حسب تقرير التشريح الطبي الذي خضعت له جثة الضحية، والذي أكد أن الوفاة ناتجة عن نزيف داخلي حاد بالصدر.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر رسمي، صرح المتهم (أ.س)، من مواليد 1988 بسيدي قاسم، أنه أثناء وجوده بالدار البيضاء حيث يعمل مياوما، بلغ إلى علمه أن أخته الضحية غابت عن المنزل لمدة خمسة أيام كاملة، وبعد رجوعها وقع لها خلاف مع والدتها، ما دفعها إلى الذهاب عند أخويها بمدينة طنجة، مفيدا أنه اضطر إلى التنقل إلى هناك لإحضارها معه. وأضاف أنه بعد حلولهما بالعاصمة الإسماعيلية شرع في البحث معها عن سبب مغادرتها المنزل لتخبره والدتها أنها على علاقة غير شرعية مع أحد الأشخاص. وحول المنسوب إليه أجاب أنه لاحظ أن أخته الضحية لا تعود إلى المنزل إلا في ساعات متأخرة من الليل وهي مرتدية لباسا مخلا بالحياء، ما أثار شكوكه، موضحا أنه يوم الواقعة حضرت أخته
متأخرة كعادتها ولما استفسرها عن سبب التأخر أجابته بعبارة» كنت هنا وصافي»، لحظتها تأجج غضبه وثارت ثائرته ولم يشعر إلا وهو يخرج سكينا من سترته، التي كانت معلقة، ويعمد إلى طعنها بأنحاء متفرقة من جسدها إلى أن خارت قواها وسقطت أرضا، ليتركها مدرجة في دمائها ويغادر المنزل، مبرزا أنه لم تكن له نية إزهاق روح أخته، مبديا ندمه الشديد على ما صدر منه تجاه أخته الصغيرة التي كان يكن لها حبا خاصا، على حد قوله. وأثناء البحث معه إعداديا وتفصيليا من طرف الغرفة الأولى للتحقيق، جدد المتهم تصريحاته التمهيدية، موضحا أن ما بدر منه كان بطريقة لا إرادية ودون أن يتذكر عدد الطعنات التي وجهها لأخته، مضيفا أن السبب في إقدامه على ضربها هو تماديها في الخروج بلباس مخل بالحياء وعدم اكتراثها لنصائحه وتوجيهاته، الشيء الذي كان يقلق راحته.
واسترسالا في البحث تم الاستماع إلى والدة الضحية (ش.ب)، التي أكدت حضورها واقعة الاعتداء على ابنتها فحاولت التدخل لكن بدون جدوى، مبرزة أن السبب في ذلك هو شك المتهم (أ.س) في سلوك أخته.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق