fbpx
حوادث

الحبس لمتهمين بترويج أوراق مالية مزيفة بفاس

المتهمون أوقفوا تباعا بعد ضبط مبالغ مالية بحوزة بعضهم

طوت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، الملف عدد 400/12 المتعلق بشبكة لترويج وبيع أوراق مالية مزورة، بعدما ناقشته صباح الخميس الماضي، في سادس جلسة، منذ تعيينه في 8 دجنبر الماضي، واستماع هيأة الحكم إلى شاهد والمتهمين الخمسة ومرافعات الدفاع والنيابة العامة، قبل إدراجه في المداولة والنطق في الحكم في آخر الجلسة.  
ووزعت  الغرفة 31 شهرا على المتهمين الخمسة الذين يتحدر غالبيتهم من تاونات، وتوبعوا بتهم المشاركة في ترويج وبيع أوراق مالية مزورة والسكر العلني والسياقة في حالة سكر والمشاركة في الاتجار في المخدرات والتبغ المهرب، بعدما أوقفوا تباعا بعد ضبط أوراق مالية مزورة بحوزة بعضهم أثناء نزاع شهدت أطواره حانة فندق مصنف بفاس.
وأدانت «ت. ف» ابن حي حجر دريان بتاونات، المتهم الرئيسي في الملف، بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم بتهمة المشاركة في ترويج وبيع أوراق مالية مزورة والسكر العلني. وقضت بإدانة «ح. د» ابن منطقة رغيوة بالإقليم ذاته، وزميليه «ه. ع» المتحدر بدوره من تاونات، و«ح. ب»، بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم لكل واحد منهم.
وقضت بموجب قرارها الصادر في الملف الذي راج طيلة ستة أشهر وانتصبت فيه إدارة الجمارك طرفا مدنيا، بتوقيف رخصة السياقة الخاصة بالمتهم «ه. ع» المدان بستة أشهر حبسا نافذا، المسلمة بمدينة تاونات في 30 دجنبر 2009، لمدة ستة أشهر، مع إدانة «ش. إ» المتهم الخامس بشهر واحد موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 500 درهم، مع الصائر تضامنا.
وقررت هيأة الحكم مصادرة الأوراق المالية المزيفة التي ضبطت بعد اعتقال المتهمين تباعا من قبل الشرطة القضائية بفاس إثر التحقيق الذي فتحته مباشرة بعد العثور بحوزة متهم على عينة منها من فئة 200 درهم، أثناء البحث الذي فتحته بعد نزاع شهده الفندق وانتهى بإيقاف أطرافه، قبل أن تتساقط رؤوس مروجي العملة المزيفة خاصة بتاونات وفاس.
وأكدت المصادر أن المتهمين الذين حصلوا على تلك المبالغ المالية المزيفة عن طريق النسخ، كانوا يسخرون أشخاصا آخرين لترويجها وبيعها بخصم ما بين 1500 وألفي درهم عن كل مليون سنتيم مزيف، قبل أن يقعوا في قبضة مصالح أمن فاس الذين استمعت إليهم في محضر قانوني قبل إحالتهم على النيابة العامة باستئنافية فاس التي تابعتهم في حالة اعتقال.     

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى